رجع بخفي حنينين

 "رجع بخفي حنين" (أو رجع بِخُفَّيْ حُنَيْن) هو من أشهر الأمثال العربية التي تقال في موقف واحد محدد: العودة بالخيبة والصفقة الخاسرة، أي العودة خالي الوفاض دون تحقيق المطلوب.


📖 أصل القصة (رواية الإسكافي الماكر)


تدور القصة حول حُنَيْف، وهو إسكافي (صانع أحذية) ماهر وكان ماكراً، عاش في مدينة الحيرة بالعراق.


الموقف بالتفصيل:


1. الخصام: جاء أعرابي (بدوي) إلى دكان حنيف لشراء حذاء، ولكن الأعرابي بدأ بالمُمارسة (المُحاصصة) وبخس السعر، مما أغضب حنيف.

2. المكيدة: غادر الأعرابي غاضباً ودون شراء. أراد حنيف الانتقام، فأخذ أحد الحذاءين ورماه في الطريق، ثم مشى مسافة ورمى الحذاء الآخر في مكان آخر.

3. الوقوع في الفخ: مر الأعرابي فرأى الحذاء الأول، فقال في نفسه: "هذا يشبه حذاء حنيف، يا ليت معه الآخر!" ثم ترك الحذاء ومضى. وعندما رأى الحذاء الثاني ندم، فربط جمله ورجع لجلب الحذاء الأول.

4. الخسارة: بينما كان الأعرابي بعيداً، خرج حنيف من مخبئه واستولى على الجمل وكل ما كان يحمله.

5. النهاية: عاد الأعرابي إلى قومه خالي اليدين، وعندما سألوه ماذا أحضر من رحلته، قال: "جئتكم بخُفَّي حُنَيْن" (أي لم أحضر سوى الحذاءين اللذين خسرت بسببهما جمله).


💡 متى يُستخدم هذا المثل؟


يُستخدم هذا المثل في حالتين رئيسيتين:


· الخيبة والخذلان: يُضرب للشخص الذي يذهب لتحقيق هدف كبير أو طمع في مكسب، لكنه يعود بخسارة فادحة أو لا يعود بشيء يُذكر.

· السخرية: أحياناً يُستخدم بطريقة ساخرة للتهكم على شخص فشل في مهمة بسيطة أو تعرض للغش بسهولة.


📝 ملخص المعنى


المعنى الحرفي عاد حاملاً حذاءَيْ (خفّي) حُنَيْن فقط.

المعنى المجازي عاد صفر اليدين، خسر كل شيء، أو فشل فشلاً ذريعاً في مسعاه.

الاستخدام يُضرب في خيبة الأمل والفشل بعد الطمع.


إذا قالوا عنك "رجعتَ بِخُفَّي حُنَيْن"، فالمعنى أنك ذهبت وعادت وأنت في وضع أسوأ مما كنت عليه، أو أنك لم تحقق أي فائدة من رحلتك.



يقال ثلاث يطولن العمر

 ‏يقال ثلاث يطولن العمر.. معاشر البنات وركوب المسرجات وممشى في النبات.. 

وثلاث يقصرن العمر متابع الجنايز ومعاشر العجايز وهرجٍ في غير جايز

قافلة ابو سفيان حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

 حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

       يضرب هذا المثل في ألرجل ألذي لا يصلح لإداء مهمه لقلة نفعه  

       أو لمن ليس له دور في ألأحداث والشؤون  المهمه ...

والعير هي قافلة من ألحمير وألأبل..

وألنفير  القوم ألذي ينفرون معك ويتنافرون في ألقتال. .. 

                ويعد هذا المثل من أكثر الأمثال العربية شيوعًا ، وقد أطلق في زمان النبي صلّ الله عليه وسلم 

على بني زهرة من قبل قبيلة قريش ؛ حينما رفضوا الاشتراك في الحرب ضد سيدنا محمد ، لأنهم أنفوا محاربته 

وهو ابن بنتهم أمينة بنت وهب الزهرية ، ويضرب هذا المثل في الرجل قليل النفع ، الذي ليس له دور في الأحداث ، 

وهو مثل يقلل من شأن صاحبه ، ويجعل أمره مستهان به بين الناس ، ومن أطلق المثل هو أبي سفيان بن حرب ، 

وذلك تقليلًا من شأن بني زهرة.

قصة المثل :

ترجع قصة المثل إلى السنة الثانية من الهجرة حينما كان أبو سفيان بن حرب ، عائدًا إلى مكة بقافلة قريش التجارية ، 

وكان الرسول صلّ الله عليه وسلم حينها متوجها للمدينة ، فلما علم بقدوم قافلة قريش أراد تأديبها ، 

وحينما سمع بذلك أبو سفيان ارتعدت فرائضه من محمد صلّ الله عليه وسلم وصحبه ، وغير مسار القافلة ؛ 

ليبتعد عن الطريق الذي كان من المفترض أن يسير به .

ومن شدة خوف أبي سفيان كان قد أرسل لقريش يستنفرهم للدفاع عن القافلة ، ومحاربة جند سيدنا محمد ، 

فهبت قريش لذلك وذهبت لتقاتل سيدنا محمد عليه الصلاة السلام ، ولما نجت قافلة قريش 

أرسل إليهم أبو سفيان يخبرهم ، ويطلب منهم العودة لأن القافلة عادت سالمة دون أي خسائر في المال أو الأرواح .

ولكن قريش أبت إلا ومحاربة سيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم وتأديب المسلمين ، فلم تعد ، 

بينما عادت بني زهرة حينما علمت بوصول القافلة ، 

فلما قابلهم أبو سفيان قال لهم : لا في العير ولا في النفير : أي ليس لكم ببعير القافلة أي في التجارة التي تحملها البعير ، 

ولا في النفير أي الحرب والاستنفار للدفاع عن مال قريش ، وكان يقصد بهذا اهانتهم ، 

أي أنهم لم يساعدوه ؛ لأنهم ليس لهم في هذا ولا ذاك ،

 وهم قليلون الشأن ولا يصلحون لشيء

وبهذا أصبح لا بالعير ولا بألتفير مثلا يتداوله ألعرب ولحد ألآن...

وألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته...................

قصيدة عبدالله زويبن الحربي

 

سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزّت بصدري وانا ماني بهارجها
لو كل كلمة اليا جتنا طردناها
بعنا الثمينه بسعر ما يخارجها
لو مرّت السمع ما كنا سمعناها
ونقفل الرأس عنها لا يبرمجها
ومن يم هذا لهذا ما نقلناها
والناس واجد وتلقى من يروجها
من جابها بين خلق الله وودّاها
لو به مراجل ترى نفسه يسمجها
من عامل الناس في سابق خطاياها
يقعد بدار خلا ما داج دايجها
في كنة تشوي الجربوع رمضاها
تابس غصون الشجر من حر واهجها
والناس بالحق حكم الشيخ ما ارضاها
ما ترضي الناس لو أنك تحججها
ياللي تبي الطيبة خذها وعطناها
وخل الطريفة طرية لا تثلجها
واقضب طريق الأوادم وامش ممشاها
اتبع دروب العرب وادرج مدارجها
وارسم لنفسك حدودا لا تعداها
من حط نفسه بدرب الضيق يحرجها
وان كان نفسك هواها قام ينحاها
حط الأعنة بروس الخيل واسرجها
وفكر بمنكافها قدام مغزاها
واضرب حساباتها وتشوف ناتجها
وكل بعضده يموح الدلو برشاها
وتلقى كبود الظوامي من يبرهجها
وان كان توك على صدرك تهجاها
حنا ترانا اندرس في مناهجها
من يم مصباحها نبعد معشاها
اليا قعد راعي الضلع يدرجها
لو هي صعيبة اليا انعاجت عدلناها
واللي تجي مستقيمة ما نعروجها
نهتم في وزنها وابرام معناها
ومن الكرستال واللؤلؤ نتوجها
مثل الجواهر اليا منا نضمناها
وسلوكها من جديد الزري ننسجها
مخايل ترتدم والصدر منشاها
أن دك بالبال داكوك يهيجها
واليا أمطرت ضاقت الوديان في ماها
تأخذ اليا لحول ما يبسة مدالجها
ان صدّت الناس عنا ما اعترضناها
ما تقفي الناس عنا وانتولجها
وإن جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وإن جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن اليا فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودةٍ ما عاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومة يبلش الدكتور بدواها
ما يقنع الخبل لين أنه يلامجها

عبدالله زويبن الحربي

قصيدة علي بن أبي طالب

 

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت

إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها

إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها

وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها

أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً

حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها

وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها

كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت

أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها

لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ

مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها

فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها

وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

منيرة وشربت اسم

 https://youtu.be/Ds70TI9xyzc?si=FVptNAjY4uMoOGeK


قصة هباس وبنت عمه


بداية القصه عن وحده من اهل المنطقه الشماليه


كانت بدويه تسرح عند إبل اهلها وتقابل لها واحد دايما وتحبه ويحبها حب عفيف وكان يخطط على خطبتها بس العايق الوحيد ان واحد من عيال عمها محجرها وحالف ان قرنها الاشقر ما يلتوي الا على يمينه وذا اللي يحبها مهوب من جماعتها


وفي يوم من الايام يوم رجعت من البل لقت في جنب بيتهم ( بيت الشعر ) بيت جديد مبني سألت امها عن البيت من هو له قالت لها امها ان ذا بيتها هي وهباس ( اسم ولد عمها ) قالت لأمها انها تحب واحد وحالفه انها ما تزوج الا هو قالت امها هباس في بيت ابوه روحي واطلبيه يفك حجريكي وتعوذي منه يمكن يفك حباكي .


راحت له البنت ولقت عنده رجال ودخلت عليهم وقالت اني طالبتك بوجيه الرجال اللي عندك انك تتركني في سبيلي" ما ابيك "

ضحك وقال انا قايل ان ها القرن الاشقر والله ما يلتوي الا على ذراعي حيه والا ميته .


رجعت للبيت وجهزت السم وراحت به لأمها وقالت لها اللي صار معه وقالت انا حالفه انه ما ياخذني وانا اسلم عليكم وشربت السم .


مااااااااتتتتتتتتتت


هباس ولد عم البنت قبل ما يدفنونها طلع قرنها ولواه على يمينه وهي ميته ومن شدة الفقر ما كفنوها وادفنوها بملابسها


وقال يميني ووفيت به


أهلها ما لقوا احد يسرح عند ابلهم واستأجروا واحد من عيال جيرانهم يسرح عند البل وكان الولد صغير سن .


حبيبها صار يترددعلى ابلها ويلقى الولد سأل ولد وين البنت اللي كانت تسرح عند البل سأله الولد ليه تسال قال لاني مضيع لي ابل ويذكرون ان فيه بنت جتها الابل وطردها وابي أسألها عنها وين طردتها قال الولد البنت يقولون انها شربت سم وماتت

ما صدق قال في نفسه أكيد ان احد شافني معها وردوها لا تسرح وقالوا للولد إذا سأل عنها احد قل انها شربت سم وماتت قال احسن لي ارسل قصيده لواحد من ربعها اللي امون عليهم واسأله وش صار بالضبط قال يا ولد تعرف واحد اسمه منير قال الولد أعرفه قال انا بعطيك رساله وصها له واذا قراها وحصل البل بيرسها لي قال الولد هاتها


استلم منير الرساله الا هويقول فيها


يامنير ماجاكم عن الترف ذكار = صحيح وان صخيف الروح غادي


صحيح والا طنبلـة علـم قمـار =او جا عنه راع العلوم الوكـادي


وكنك ضربت الكبد نطحٍ بمسمار = من يوم قيل الموت للترف صادي


وانس على كبدي كما حر مخطـار = شي جرا جاللبـلا مـن فـوادي


ودك لوالدنيا تصنـت للاشـوار = والموت ياتي لـه نذيـرٍ ينـادي


يوم قرا منير القصيده ما كان يدري عن اللي ارسل له من كان يحب بس قال اكيد ان اخر 

من مات اللي شربت السم وانه كان يقصدها ورد عليه يقول


صحيح ماهي طنبلـة علـم قمـار = وانا عنـه راع العلـوم الوكـادي


دنياك هذي ما تصنـت للاشـوار= تضرب على مشهات نفسه عنـادي


لوشاورتنا كان ما حق مـا صـار = نفدي بناسٍ عـن ظبـي الحمـادي


ياحيف ياعضودٍ كما وصف جمار = يودعهـن القبـر المهبـا سمـادي


ونهود حدر الجيب غضات الاثمار = والدود ياكـل مغتـرات الثنـادي


وشقرٍ ضفرهن طولهن خمسة اشبار = يعبا لهن غير الرشـوش الزبـادي


وياحيف ياهبـاس للتـرف قبـار = هبس قرونه عقب ما هـن بعـادي


وسلامتكم

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

 

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

والمثل لشقّة بن ضمرة. والمثال للنعمان بن المنذر. فعن عكرمة الضبّي قال: إنّ رجلا من بني تميم؛ يُقال له ضَمْرة كان يُغيرُ على مسالح النعمان بن المنذر؛ حتّى إذا عيل صبرُ النعمان كتب إليه: أن ادخل في طاعتي؛ ولك مائة من الإبل؛ فقبلها وأتاه فلما نظر إليه ازدراه؛ وكان ضمرة دميما؛ فقال: تسْمعُ بالمُعيْديّ لا أن تراه؛ فقال ضمرة: مهلا أيّها الملك؛ إنّ الرجال لا يُكالون بالصِّيعان؛ وإنّما المَرءُ بأصغريه؛ قلبه ولسانه؛ إنْ قاتلَ قاتل بجنان؛ وإنْ نطق نطق ببيان. قال: صدقت لله درُّك (1\215 من جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري)

وهذا المثل يُضرب لمن له صيت؛ وذكر ولا منظر له؛ والمعيدي منسوب إلى معدّ ابن عدنان. وقد نسبوه بعد أن صغّروه وخفّفوا منه الدال.

المسالح: الثغور

النعمان بن المنذر: كان في سنة 60 قبل الهجرة