عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ

 

 عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى | الصفحة أو الرقم : 11/79
| التخريج : أخرجه النسائي (4706) واللفظ له، والبخاري (3845) والبيهقي (16545) بنحوه، والطبراني في ((الأوائل)) (77) مختصرا
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القسامة التي كانت بالجاهلية
|أصول الحديث
  

إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3845 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : من أفراد البخاري على مسلم


لقدْ عظَّمَ الشَّرعُ الإسلاميُّ المُطهَّرُ حُرْمةَ الدِّماءِ، ونَهَى عن قَتْلِ النَّفْسِ المعصومةِ بغَيرِ حقٍّ، كما جاءتْ جَميعُ الشَّرائعِ السَّماويَّةِ بحِفظِها، والتَّشديدِ على مَن سَفَكَها، وقدْ عرَفَتِ العرَبُ في الجاهِليَّةِ -على الرَّغمِ مِن فَسادِهم وجاهِليَّتِهم- قيمَتَها وحُرمَتَها.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ أوَّلَ قَسامةٍ -وهي يَمينٌ تُحلَفُ لنَفْيِ القَتْلِ- في الجاهِليَّةِ، كانت في بَني هاشِمٍ؛ وذلك أنَّه كان رَجلٌ مِن بَني هاشمٍ، وهو عَمرُو بنُ عَلْقَمةَ بنِ المُطَّلِب بنِ عبدِ مَنافٍ، وكأنَّه نسَبَه إلى بَني هاشمٍ؛ لِمَا كان بيْن بَني هاشمٍ وبَني المُطَّلِب مِن المَودَّةِ والمؤاخاةِ، وكان قدِ اسْتَأْجَره رَجلٌ مِن قُرَيشٍ اسمُه خِداشُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ العامِريُّ، مِن «فخِذٍ أُخْرى»، والفَخِذُ هو الفَرعُ دونَ القَبيلةِ، وفوقَ البَطنِ، فانطَلَقَ الأجيرُ معَ المُستَأجِرِ في إبِلِه مِن مكَّةَ إلى الشَّامِ، فمرَّ بالأجيرِ رَجلٌ مِن بَني هاشمٍ قدِ انقطَعَتْ «عُرْوةُ جُوالقِه»، أي: الحَبلُ الَّذي يشُدُّ به جُوالِقَه، والجُوالِقُ: وِعاءٌ أو كيسٌ كَبيرٌ، ويكونُ مِن جِلدٍ، أو صوفٍ ونَحوِه، والعامَّةُ يَقولونَ: (شُوَالٌ)، فاسْتَغاثَ هذا المُسافِرُ بالأجيرِ أنْ يُعْطيَه عِقالًا -أي: حَبلًا- يشُدُّ به عُرْوةَ جُوالقِه حتَّى لا تَنفِرَ الإبِلُ مِن سُقوطِ الجُوالقِ، فأعْطاه عِقالًا، فلمَّا نَزَل المستأجِرُ والأجيرُ مَنزِلًا رُبِطَت الإبِلُ إلَّا بَعيًرا واحِدًا لم يُربَطْ؛ لعَدمِ وُجودِ عِقالِه؛ لأنَّ الرَّجلَ الهاشميَّ قدْ أخَذَه مِن الأجيرِ، فقال صاحبُ الإبِلِ-: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لم يُربَطْ مِن بيْنِ الإبِلِ، فأخبَرَه الأجيرُ: أنَّه ليس له عِقالٌ، قال المُستَأجِرُ له: فأين عِقالُه؟ فقَصَّ عليه الأجيرُ ما حدَثَ مِن إعْطائِه العِقالَ لمَن طلَبَه، «فحَذَفه»، أي: رَماه بعَصًا أصابَتْ مَقتَلَه، فماتْ منها، فمرَّ به رَجلٌ مِن أهلِ اليمَنِ قبْلَ أنْ يَموتَ، فطلَبَ منه إنْ كان سيَشهَدُ مَوسِمَ الحجِّ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّه يَطلُبُ منه أنْ يَحضُرَ أرضَ قَومِه، وهي مكَّةُ، فأمَرَه أنْ يُبلِّغَ عنه رِسالةً مرَّةً منَ الدَّهرِ، أي: إذا ذهَب في أيِّ وَقتٍ مِن الأوْقاتِ،  فوافَقَ اليَمَنيُّ وأخْبَرَه أنَّه سيُبلِّغُها عنه، فكتَبَ له: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشمٍ، فإنْ أجابوكَ، فاسأَلْ عن أبي طالِبٍ -عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخبِرْه أنَّ فُلانًا الَّذي اسْتَأجَرَني -خِداشُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ العامِريُّ- قتَلَني في عِقالٍ، أي: بسبَبِ عِقالِ بَعيرٍ، ومات الأجيرُ بعْدَ أنْ أوْصى اليَمانيَّ بما أوْصاه.
فلمَّا قَدِم الَّذي اسْتَأجَرَه جاءهُ أبو طالبٍ، فقال له: ما فَعَل صاحِبُنا؟ يَعني: أيُّ شَيءٍ منَع صاحِبَنا عَمرَو بنَ عَلْقَمةَ بنِ المُطَّلِب مِن المَجيءِ معَكَ؟ فأخبَرَه أنَّه مَرِض، وأنَّه أحسَنَ القيامَ عليه برِعايَتِه وخِدمَتِه في مرَضِه، ولكنَّه تُوفِّيَ، فتَولَّى أمْرَ دَفنِه، فقال له أبو طالبٍ: قدْ كان أهلَ ذاك منكَ، يَعني: كان مُسْتحِقًّا منكَ ما ذكَرْتَه مِن إحْسانِ القيامِ بتَمْريضِه، ودَفنِه بعْدَ مَوتِه، وصَدَّقَ أبو طالبٍ الرَّجلَ فيما قال، ولم يَظُنُّوا به غيرَ ذلك.
وبعْدَ مُرورِ زَمنٍ طَويلٍ حضَرَ الرَّجلُ اليَمانيُّ أحَدَ مَواسِمِ الحَجِّ، فنَفَّذَ وَصيَّةَ المقتولِ؛ فنادى: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا له: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالبٍ، فقال له: أمَرَني فُلانٌ -يَعني: عَمرُو بنُ عَلْقَمةَ الأجيرُ المَقْتولُ- أنْ أُبلِّغَكَ رِسالةً أنَّ فُلانًا قتَلَه -أي: صاحِبُ الإبِلِ خِداشٌ- في عِقالٍ، أي: بسبَبِ عِقالٍ، فجاء أبو طالبٍ إلى خِداشٍ، فقال له: اختَرْ منَّا إحْدى ثَلاثٍ -يُحتَمَلُ أنَّ هذه الخِصالَ الثَّلاثَ كانت مَعْروفةً عندَهم، ويُحتَمَلُ أنْ تَكونَ شَيئًا اختَرَعَه أبو طالبٍ- وهذه الثَّلاثةُ هي: إنْ شِئتَ أنْ تُؤدِّيَ مِئةً مِن الإبِلِ؛ بسبَبِ أنَّكَ قتَلْتَ صاحِبَنا، وإنْ شِئتَ حلَف خَمْسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لم تَقتُلْه، فإنِ امتنَعْتَ مِن أداءِ الدِّيَةِ، ومِن أنْ يَحلِفَ معَكَ خَمْسونَ رَجلًا مِن قَومِكَ؛ قتَلْناكَ به.
فجاء الرَّجُلُ إلى قَومِه، فذكَر لهم ذلك، فقالوا: نَحلِفُ أنَّك بَريءٌ مِن دَمِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمةَ، وأنَّك لم تَقتُلْه، فجاءتِ أبا طالبٍ امْرأةٌ مِن بَني هاشمٍ، اسمُها زَينبُ بنتُ عَلْقَمةَ أُختُ المَقْتولِ، وكانت زَوْجةً لرَجلٍ مِن هؤلاء الخَمْسينَ، واسمُه عبدُ العُزَّى بنُ قَيسٍ العامِريُّ، وكان لها منه ابنٌ اسمُه حُوَيطِبٌ، وكان مِن الخَمْسينَ الَّذين سيَحلِفونَ تبَعًا لخِداشٍ، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحِبُّ أنْ تُجيزَ -أي: تُسقِطَ- ابْني حُوَيطِبًا مِن هذا اليَمينِ، وتَعفُوَ عنه برَجلٍ، أي: بدلَ رَجلٍ مِنَ الخَمْسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه، أي: ولا تُلزِمُه باليَمينِ، حيث تُصبَرُ الأيْمانُ، ويَمينُ الصَّبرِ: أنْ يُؤْتى بالرَّجلِ عندَ الكَعْبةِ، ويُلزَمُ باليَمينِ والقَسَمِ حتَّى يَحلِفَ، فلو حلَف مِن غيرِ إحْلافٍ لا يُقالُ له: حلَفَ صَبْرًا، ويَفعَلونَ ذلك بقَصدِ تَغْليظِها على صاحِبِها، ولا يَتجرَّأُ الكَذبَ، ففعَل أبو طالبٍ ما سَألَتْه، وأسقَطَ يَمينَ وَلَدِها مِن الخَمْسينَ، ثمَّ أتاه رَجلٌ آخَرُ مِن هؤلاء الخَمْسينَ، فقال: يا أبا طالبٍ، أردْتَ خَمْسينَ رَجلًا أنْ يَحْلِفوا مَكانَ مئةٍ مِن الإبِلِ، يُصيبُ كلَّ رَجلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تَصبُرْ يَميني حيث تُصبَرُ الأيْمانُ، فقَبِلَهما، فافْتَدى الرَّجلُ نفْسَه منَ اليَمينِ بدَفعِ حِصَّتِه مِن الدِّيَةِ بأنْ دفَع اثنَينِ مِن الإبِلِ، وفِعلُه هذا كان تَعْظيمًا لليَمينِ، وفي ذاتِ الوَقتِ لا يُكذِّبُ خِداشًا.
وجاء ثَمانيةٌ وأرْبَعونَ رَجُلًا، فحَلَفوا عندَ بَيتِ اللهِ الحَرامِ أنَّ خِداشًا بَريءٌ مِن دمِ المَقْتولِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه -يَعني: واللهِ الَّذي نَفْسي مِلكٌ له- ما أتَمُّوا العامَ الَّذي همْ فيه مِن يَومِ حَلِفِهم، ومِن الثَّمانيةِ والأربَعينَ الَّذين حَلَفوا عَينٌ تَطرِفُ، أي: تتَحرَّكُ، وهذا كِنايةٌ عن مَوتِهم جَميعًا، وإشارةٌ إلى تَحقُّقِ عِقابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيهم؛ ليَمينِهمُ الكاذِبةِ، وهي أشَدُّ إذا وقَعَت في بَيتِ اللهِ الحَرامِ.
وفي الحَديثِ: دَليلٌ على تَغْليظِ الحِنثِ في اليَمينِ، وأنَّ اللهَ تعالَى لم يُمهِلْ عنها مَن حنَث في الجاهِليَّةِ؛ ليَستدِلَّ المؤمِنُ على أنَّه مَن حنَثَ بعْدَ إقْرارِه بالحقِّ، وإيمانِه باللهِ سُبحانَه وتعالَى؛ فإنَّه أغلَظُ ذَنْبًا، وأفحَشُ جُرمًا، وأعظَمُ استِهْدافًا لأليمِ العُقوبةِ.

قصيدة الشريف الرضى

 

يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ

لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ

الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ

وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي

هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ

بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ

ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ

عَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ

سَهمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذي سَلَمٍ

مَن بِالعِراقِ لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ

وَعدٌ لِعَينَيكِ عِندي ما وَفَيتِ بِهِ

يا قُربَ ما كَذَبَت عَينيَّ عَيناكِ

حَكَت لِحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍ

يَومَ اللِقاءِ فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي

كَأَنَّ طَرفَكِ يَومَ الجِزعِ يُخبِرُنا

بِما طَوى عَنكِ مِن أَسماءِ قَتلاكِ

أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ

فَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ

عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُها

لَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ

سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَت

مِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ

إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ

مِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي

لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِنا

ما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ

هامَت بِكِ العَينُ لَم تَتبَع سِواكِ هَوىً

مَن عَلَّمَ البَينَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ

حَتّى دَنا السَربُ ما أَحيَيتِ مِن كَمَدٍ

قَتلى هَواكِ وَلا فادَيتِ أَسراكِ

يا حَبَّذا نَفحَةٌ مَرَّت بِفيكِ لَنا

وَنُطفَةٌ غُمِسَت فيها ثَناياكِ

وَحَبَّذا وَقفَةٌ وَالرَكبُ مُغتَفِلٌ

عَلى ثَرىً وَخَدَت فيهِ مَطاياكِ

لَو كانَتِ اللِمَّةُ السَوداءُ مِن عُدَدي

يَومَ الغَميمِ لَما أَفلَتِّ أَشراكي

قصة وقصيدة حجرف الذويبي

 بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اليوم عندنا سالفه من عرض هالسوالف اللي فيها من العبر الشئ الكثير ...
سالفتنا تحتسي عن الاعتماد على الله والتوكل عليه في أي وقت من الاوقات 


سالفتنا اليوم جرت على الشيخ حجرف الذويبي شيخ بني عمر من قبيله حرب 

الشيخ حجرف مشهود له ومثل غيره من فرسان وشيوخ العرب بالشجاعه والكرم ...وزاد بالكرم لدرجه ان العربان اذا نزلوا بالقيظ لم الابار قام وذبح ماعنده اكرام لهم وصار على هالحال مثل العاده الى ان وصل الامر ان بعض السنين يقضي على جميع حلاله من زود الكرم 
ولكن العرب لهم خصال وعوايد طيبه مع الشيخ حجرف وغيره خاصه انهم يجمعون له ابل وغنم اذا احتاج وهذا من العادات الطيبه عند العرب اذا ضاقت بالواحد الدنيا قاموا ربعه وجماعته وفزعوا له



الشيخ حجرف الذويبي بسنه من السنين اقضى على اللي عنده كله من زود الكرم والطيب وربعه تضايقوا منه كل سنه يقضي على حلاله كله فقرروا انهم يتركونه بالمنزل اللي هم نازلينه ولا يعاونونه مثل العاده لعله يجوز عن فعايله وهم طبعا ناوين النيه انهم يرجعون عليه بالليل ويعطونه بعض الابل لسبب انه يشيل بيته واغراضه عليهم 
ولكن الطبع يغلب على التطبع وحجرف معروف مهوب بتارك طبعه


وبيوم شديد ربعه ورحيلهم عنه قامت مرة حجرف الذويبي تلومه على سواته وكرمه الزايد وتقوله شف ربعك وجماعتك ووش سواتهم بك
لكن الشيخ حجرف متيقن بالله وان رب العباد ما يخلي عبده فطلع يتمشى بعيد عن منازل القوم

وهو يتفكر بحاله شاف له داب عمى بوسط شجرة وكان هالداب هذا كل ماوقع على الشجرة طير فتح اثمه فالطير يحسبه من فرع من فروع هالشجرة فيطير عليه واذا وقع عليه اكله وعلى هالحال ويوم جاء مسيان وقع طير ثاني على الشجرة والداب مثل سواته بالمرة الاولى وحجرف جالس يتابعه شافه بالمرة الاولى وشافه الثانيه فعرف ان هذا رزق من الله لهالداب العمى وقال... اللي يرزق الداب العمى ماهوب بيتركني


والله وصدق توقع الشيخ حجرف وضنه برب العباد... الله ما تركه وجاب له رزقه ... وهو راجع الشيخ لم بيته ويمر على الماء اللي هم نازلين عنده وهو اللي يشوف ذود ابل وخير كثير ضايعه من قوم وهو اللي يسقيه وياخذه وكان من ضمن هالذود خلفات ومسح وزمل خير ما يعلمه الا الله
ويوم انه اصبح وهو اللي يسوق الابل و يشد ورا جماعته ويلحقهم


وقال الشيخ حجرف بهالمناسبه قصيده حلوة بصراحه ما قدرت اوثق منها الا هالابيات هذا فمن قدر يحصلنا باقي هالابيات فله الشكر الكبير 


يقول حجرف الذويبي :





يقول ابن عيـاد وان بـات ليلـه


مانيب مسكين وهمومـه تشايلـه


انا لا ضاقـت علـي تفرجـت


يرزقني اللي ما تعـدد فضايلـه


يرزقني رزاق الحيايا بجحرهـا


لا خايله برق ولا هيـب حايلـه


ترى رزق غيري ياملا ما ينولني


ورزقي يجي لو كل حي يحايلـه


جميع ما حشنا نـدور بـه الثنـا


وماراح منا عاضنـا الله بدايلـه


نوب نخوش الفود من ديرة العـدا


ونخزز اللـي ذاهبـات عدايلـه


خز بالايدي ما دفعنا بـه الثمـن


ثمنها الدمي بمطارد الخيل سايلـه


مع لابة فرسان ننطح بـه العـدا


كم طامع جانـا غنمنـا زمايلـه


نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر


ولاهيب من قفر رعينـا مسايلـه






هذا ماقدرت اوثقه من القصيده وما اقول الا ان شاء الله تكون السالفه والقصيده تحوز على اعجابكم
ورضاكم والعذر والسموحه اذا كان اهنا تقصير

رجع بخفي حنينين

 "رجع بخفي حنين" (أو رجع بِخُفَّيْ حُنَيْن) هو من أشهر الأمثال العربية التي تقال في موقف واحد محدد: العودة بالخيبة والصفقة الخاسرة، أي العودة خالي الوفاض دون تحقيق المطلوب.


📖 أصل القصة (رواية الإسكافي الماكر)


تدور القصة حول حُنَيْف، وهو إسكافي (صانع أحذية) ماهر وكان ماكراً، عاش في مدينة الحيرة بالعراق.


الموقف بالتفصيل:


1. الخصام: جاء أعرابي (بدوي) إلى دكان حنيف لشراء حذاء، ولكن الأعرابي بدأ بالمُمارسة (المُحاصصة) وبخس السعر، مما أغضب حنيف.

2. المكيدة: غادر الأعرابي غاضباً ودون شراء. أراد حنيف الانتقام، فأخذ أحد الحذاءين ورماه في الطريق، ثم مشى مسافة ورمى الحذاء الآخر في مكان آخر.

3. الوقوع في الفخ: مر الأعرابي فرأى الحذاء الأول، فقال في نفسه: "هذا يشبه حذاء حنيف، يا ليت معه الآخر!" ثم ترك الحذاء ومضى. وعندما رأى الحذاء الثاني ندم، فربط جمله ورجع لجلب الحذاء الأول.

4. الخسارة: بينما كان الأعرابي بعيداً، خرج حنيف من مخبئه واستولى على الجمل وكل ما كان يحمله.

5. النهاية: عاد الأعرابي إلى قومه خالي اليدين، وعندما سألوه ماذا أحضر من رحلته، قال: "جئتكم بخُفَّي حُنَيْن" (أي لم أحضر سوى الحذاءين اللذين خسرت بسببهما جمله).


💡 متى يُستخدم هذا المثل؟


يُستخدم هذا المثل في حالتين رئيسيتين:


· الخيبة والخذلان: يُضرب للشخص الذي يذهب لتحقيق هدف كبير أو طمع في مكسب، لكنه يعود بخسارة فادحة أو لا يعود بشيء يُذكر.

· السخرية: أحياناً يُستخدم بطريقة ساخرة للتهكم على شخص فشل في مهمة بسيطة أو تعرض للغش بسهولة.


📝 ملخص المعنى


المعنى الحرفي عاد حاملاً حذاءَيْ (خفّي) حُنَيْن فقط.

المعنى المجازي عاد صفر اليدين، خسر كل شيء، أو فشل فشلاً ذريعاً في مسعاه.

الاستخدام يُضرب في خيبة الأمل والفشل بعد الطمع.


إذا قالوا عنك "رجعتَ بِخُفَّي حُنَيْن"، فالمعنى أنك ذهبت وعادت وأنت في وضع أسوأ مما كنت عليه، أو أنك لم تحقق أي فائدة من رحلتك.



يقال ثلاث يطولن العمر

 ‏يقال ثلاث يطولن العمر.. معاشر البنات وركوب المسرجات وممشى في النبات.. 

وثلاث يقصرن العمر متابع الجنايز ومعاشر العجايز وهرجٍ في غير جايز

قافلة ابو سفيان حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

 حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

       يضرب هذا المثل في ألرجل ألذي لا يصلح لإداء مهمه لقلة نفعه  

       أو لمن ليس له دور في ألأحداث والشؤون  المهمه ...

والعير هي قافلة من ألحمير وألأبل..

وألنفير  القوم ألذي ينفرون معك ويتنافرون في ألقتال. .. 

                ويعد هذا المثل من أكثر الأمثال العربية شيوعًا ، وقد أطلق في زمان النبي صلّ الله عليه وسلم 

على بني زهرة من قبل قبيلة قريش ؛ حينما رفضوا الاشتراك في الحرب ضد سيدنا محمد ، لأنهم أنفوا محاربته 

وهو ابن بنتهم أمينة بنت وهب الزهرية ، ويضرب هذا المثل في الرجل قليل النفع ، الذي ليس له دور في الأحداث ، 

وهو مثل يقلل من شأن صاحبه ، ويجعل أمره مستهان به بين الناس ، ومن أطلق المثل هو أبي سفيان بن حرب ، 

وذلك تقليلًا من شأن بني زهرة.

قصة المثل :

ترجع قصة المثل إلى السنة الثانية من الهجرة حينما كان أبو سفيان بن حرب ، عائدًا إلى مكة بقافلة قريش التجارية ، 

وكان الرسول صلّ الله عليه وسلم حينها متوجها للمدينة ، فلما علم بقدوم قافلة قريش أراد تأديبها ، 

وحينما سمع بذلك أبو سفيان ارتعدت فرائضه من محمد صلّ الله عليه وسلم وصحبه ، وغير مسار القافلة ؛ 

ليبتعد عن الطريق الذي كان من المفترض أن يسير به .

ومن شدة خوف أبي سفيان كان قد أرسل لقريش يستنفرهم للدفاع عن القافلة ، ومحاربة جند سيدنا محمد ، 

فهبت قريش لذلك وذهبت لتقاتل سيدنا محمد عليه الصلاة السلام ، ولما نجت قافلة قريش 

أرسل إليهم أبو سفيان يخبرهم ، ويطلب منهم العودة لأن القافلة عادت سالمة دون أي خسائر في المال أو الأرواح .

ولكن قريش أبت إلا ومحاربة سيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم وتأديب المسلمين ، فلم تعد ، 

بينما عادت بني زهرة حينما علمت بوصول القافلة ، 

فلما قابلهم أبو سفيان قال لهم : لا في العير ولا في النفير : أي ليس لكم ببعير القافلة أي في التجارة التي تحملها البعير ، 

ولا في النفير أي الحرب والاستنفار للدفاع عن مال قريش ، وكان يقصد بهذا اهانتهم ، 

أي أنهم لم يساعدوه ؛ لأنهم ليس لهم في هذا ولا ذاك ،

 وهم قليلون الشأن ولا يصلحون لشيء

وبهذا أصبح لا بالعير ولا بألتفير مثلا يتداوله ألعرب ولحد ألآن...

وألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته...................

قصيدة عبدالله زويبن الحربي

 

سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزّت بصدري وانا ماني بهارجها
لو كل كلمة اليا جتنا طردناها
بعنا الثمينه بسعر ما يخارجها
لو مرّت السمع ما كنا سمعناها
ونقفل الرأس عنها لا يبرمجها
ومن يم هذا لهذا ما نقلناها
والناس واجد وتلقى من يروجها
من جابها بين خلق الله وودّاها
لو به مراجل ترى نفسه يسمجها
من عامل الناس في سابق خطاياها
يقعد بدار خلا ما داج دايجها
في كنة تشوي الجربوع رمضاها
تابس غصون الشجر من حر واهجها
والناس بالحق حكم الشيخ ما ارضاها
ما ترضي الناس لو أنك تحججها
ياللي تبي الطيبة خذها وعطناها
وخل الطريفة طرية لا تثلجها
واقضب طريق الأوادم وامش ممشاها
اتبع دروب العرب وادرج مدارجها
وارسم لنفسك حدودا لا تعداها
من حط نفسه بدرب الضيق يحرجها
وان كان نفسك هواها قام ينحاها
حط الأعنة بروس الخيل واسرجها
وفكر بمنكافها قدام مغزاها
واضرب حساباتها وتشوف ناتجها
وكل بعضده يموح الدلو برشاها
وتلقى كبود الظوامي من يبرهجها
وان كان توك على صدرك تهجاها
حنا ترانا اندرس في مناهجها
من يم مصباحها نبعد معشاها
اليا قعد راعي الضلع يدرجها
لو هي صعيبة اليا انعاجت عدلناها
واللي تجي مستقيمة ما نعروجها
نهتم في وزنها وابرام معناها
ومن الكرستال واللؤلؤ نتوجها
مثل الجواهر اليا منا نضمناها
وسلوكها من جديد الزري ننسجها
مخايل ترتدم والصدر منشاها
أن دك بالبال داكوك يهيجها
واليا أمطرت ضاقت الوديان في ماها
تأخذ اليا لحول ما يبسة مدالجها
ان صدّت الناس عنا ما اعترضناها
ما تقفي الناس عنا وانتولجها
وإن جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وإن جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن اليا فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودةٍ ما عاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومة يبلش الدكتور بدواها
ما يقنع الخبل لين أنه يلامجها

عبدالله زويبن الحربي