مدونة المكارم لصاحبها الراوي ، مسعد المطيري أبو سارة
"مدونة المكارم" هي نافذتك إلى عالم الأدب والثقافة، حيث تجد أجمل القصائد والمقالات الأدبية التي تأخذك في رحلة مليئة بالإبداع والجمال. نهدف إلى إثراء الفكر والوجدان من خلال تقديم محتوى مميز يعكس روح الأدب العربي الأصيل، ويجمع بين التراث والأصالة بأسلوب عصري.
قصيدة علي بن أبي طالب
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
منيرة وشربت اسم
https://youtu.be/Ds70TI9xyzc?si=FVptNAjY4uMoOGeK
قصة هباس وبنت عمه
بداية القصه عن وحده من اهل المنطقه الشماليه
كانت بدويه تسرح عند إبل اهلها وتقابل لها واحد دايما وتحبه ويحبها حب عفيف وكان يخطط على خطبتها بس العايق الوحيد ان واحد من عيال عمها محجرها وحالف ان قرنها الاشقر ما يلتوي الا على يمينه وذا اللي يحبها مهوب من جماعتها
وفي يوم من الايام يوم رجعت من البل لقت في جنب بيتهم ( بيت الشعر ) بيت جديد مبني سألت امها عن البيت من هو له قالت لها امها ان ذا بيتها هي وهباس ( اسم ولد عمها ) قالت لأمها انها تحب واحد وحالفه انها ما تزوج الا هو قالت امها هباس في بيت ابوه روحي واطلبيه يفك حجريكي وتعوذي منه يمكن يفك حباكي .
راحت له البنت ولقت عنده رجال ودخلت عليهم وقالت اني طالبتك بوجيه الرجال اللي عندك انك تتركني في سبيلي" ما ابيك "
ضحك وقال انا قايل ان ها القرن الاشقر والله ما يلتوي الا على ذراعي حيه والا ميته .
رجعت للبيت وجهزت السم وراحت به لأمها وقالت لها اللي صار معه وقالت انا حالفه انه ما ياخذني وانا اسلم عليكم وشربت السم .
مااااااااتتتتتتتتتت
هباس ولد عم البنت قبل ما يدفنونها طلع قرنها ولواه على يمينه وهي ميته ومن شدة الفقر ما كفنوها وادفنوها بملابسها
وقال يميني ووفيت به
أهلها ما لقوا احد يسرح عند ابلهم واستأجروا واحد من عيال جيرانهم يسرح عند البل وكان الولد صغير سن .
حبيبها صار يترددعلى ابلها ويلقى الولد سأل ولد وين البنت اللي كانت تسرح عند البل سأله الولد ليه تسال قال لاني مضيع لي ابل ويذكرون ان فيه بنت جتها الابل وطردها وابي أسألها عنها وين طردتها قال الولد البنت يقولون انها شربت سم وماتت
ما صدق قال في نفسه أكيد ان احد شافني معها وردوها لا تسرح وقالوا للولد إذا سأل عنها احد قل انها شربت سم وماتت قال احسن لي ارسل قصيده لواحد من ربعها اللي امون عليهم واسأله وش صار بالضبط قال يا ولد تعرف واحد اسمه منير قال الولد أعرفه قال انا بعطيك رساله وصها له واذا قراها وحصل البل بيرسها لي قال الولد هاتها
استلم منير الرساله الا هويقول فيها
يامنير ماجاكم عن الترف ذكار = صحيح وان صخيف الروح غادي
صحيح والا طنبلـة علـم قمـار =او جا عنه راع العلوم الوكـادي
وكنك ضربت الكبد نطحٍ بمسمار = من يوم قيل الموت للترف صادي
وانس على كبدي كما حر مخطـار = شي جرا جاللبـلا مـن فـوادي
ودك لوالدنيا تصنـت للاشـوار = والموت ياتي لـه نذيـرٍ ينـادي
يوم قرا منير القصيده ما كان يدري عن اللي ارسل له من كان يحب بس قال اكيد ان اخر
من مات اللي شربت السم وانه كان يقصدها ورد عليه يقول
صحيح ماهي طنبلـة علـم قمـار = وانا عنـه راع العلـوم الوكـادي
دنياك هذي ما تصنـت للاشـوار= تضرب على مشهات نفسه عنـادي
لوشاورتنا كان ما حق مـا صـار = نفدي بناسٍ عـن ظبـي الحمـادي
ياحيف ياعضودٍ كما وصف جمار = يودعهـن القبـر المهبـا سمـادي
ونهود حدر الجيب غضات الاثمار = والدود ياكـل مغتـرات الثنـادي
وشقرٍ ضفرهن طولهن خمسة اشبار = يعبا لهن غير الرشـوش الزبـادي
وياحيف ياهبـاس للتـرف قبـار = هبس قرونه عقب ما هـن بعـادي
وسلامتكم
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه
في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه
في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه
والمثل لشقّة بن ضمرة. والمثال للنعمان بن المنذر. فعن عكرمة الضبّي قال: إنّ رجلا من بني تميم؛ يُقال له ضَمْرة كان يُغيرُ على مسالح النعمان بن المنذر؛ حتّى إذا عيل صبرُ النعمان كتب إليه: أن ادخل في طاعتي؛ ولك مائة من الإبل؛ فقبلها وأتاه فلما نظر إليه ازدراه؛ وكان ضمرة دميما؛ فقال: تسْمعُ بالمُعيْديّ لا أن تراه؛ فقال ضمرة: مهلا أيّها الملك؛ إنّ الرجال لا يُكالون بالصِّيعان؛ وإنّما المَرءُ بأصغريه؛ قلبه ولسانه؛ إنْ قاتلَ قاتل بجنان؛ وإنْ نطق نطق ببيان. قال: صدقت لله درُّك (1\215 من جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري)
وهذا المثل يُضرب لمن له صيت؛ وذكر ولا منظر له؛ والمعيدي منسوب إلى معدّ ابن عدنان. وقد نسبوه بعد أن صغّروه وخفّفوا منه الدال.
المسالح: الثغور
النعمان بن المنذر: كان في سنة 60 قبل الهجرة
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
مسلم الوليعي من جهينة
مسلم الوليعي من جهينة كان يرعى الإبل عند عنزة وكان عند معازيبه بنت صغيرة سن وعليها جمال باهر، ومن عفة العرب وأمانتهم ما يطري عليهم الخيانة والردى، والمذكور افتتن بها ولا يقدر يبدي لها شيء أو أن يعبر لها عن شعوره نحوها.
وفي يوم ذكر حالته وحبه للفتاة لأحد العجائز من العرب. فقالت له: ادّع انك مقروص وكثّر الصياح ويبين لك منها مواري إن كان هي تودك.
وفعلاً لما اجتمعوا مع غيرهم من الرعيان وأهل الدبش للمراح كالعادة سوى نفسه مغمي عليه وصاح فقالوا الرجال مقروص من يمص السم من ابهام رجله (لأن المقروص يمص من محل القرصة وينثر بالأرض لعدة مرات حتى يخف السم) فامتنع الحاضرون عن مصه. وقالوا السم مخطور. فقالت هي: أنا أمصه وهي بأشد حسرة عليه وتبكي من أجله خوفاً عليه. فعلم أنها توده.
ومن بعد ذلك، وبعد ما عرف شعورها نحوه ومودتها له قال لها: أنا أبي أخطبك أو انهزم بك.
فقالت: أما الجواز فعيال عمي مستحيل يرضون والحل الثاني أنا ما أرضاه لنفسي، وأنا ما أرضى جواز من غيرك.
وكان لها أخت صغيرة معهم رأت منهم محادثة خلاف العادة لأنه قبل ما يجلس معهم فأخبرت والدها وحست هي أنهم نووا لها القتل أو الضرب، فقالت لها: أبا رد قدامك وأكشف الأمر فإن رأيت منهم ريبة فأنا أقول: يا مسلم ارسل لا سلمت لأنه ياقف للبل يراسلها على المارد عندما وصلت رأت منهم دلايل وهم يزعبون للإبل من البير صوتت عليه بهذه الكلمة فركب ذلول طيبة وهرب بالليل وهم ظنوا انه ذهب لشيء وراجع لهم وعندما وصل أهله زاد عليه الشوق والحب وتردت حاله فعرض أخوه حالته على أحد نسائهم الطاعنات بالسن، وقالت له أشر عليه أن تشرفون براس رضوى وخله يرقاها ولا تبعد عنه خشية أن يطيح.
فعلاً قال له نبي نتمشى نشرف براس رضوى وخلاه براسها واختفى عنه قريب منه وتذكر طلحة يستظلون بها والأيام اللي مضت معهم وقال هذه الأبيات:
عدّيت في رضوى ورضوى أمنيفة
وأخيل في عيني جنوبٍ وشام
غروٍ قراني يوم قرصة أبهامي
غروٍ صغير ما عليه ألثام
قراني وهو يسفح من الدمع ناظره
ليت قراني والعيون نيام
ترى الصبا مثل الربيع إليا زها
واحسرتي ما للربيع دوام
ذكرت بنفسي طلحة نستظل بها
عليك يا دار الحبيب سلام
وأنا جيتكم من راس رضوى عشيه
كما شن غرب باد منه وذام
ويوم قام يبي يرمي نفسه تناوله أخوه ولا مكن إلا طرف العباة وتقطعت في يده والولد طاح ومات وعندما حول أخوه عليه ولاه متقطع، وكان عليه شعر طويل فقصه وذهب بها إلى العرب اللي جاء منهم أخوه بصورة أمدوّر ذهيب، وهم ما يعرفونه وعندما وصل العرب عرفوا إبل أهل البنت بالوصف وعرفها أيضاً بالجمال ووقف عندها بالفلا وقرون أخوه على غزيلة الشداد وعرفتهن وقالت له أنشدك في مذري نسمك ومثبت قدمك عن راعي هالقرون هو حي أو ميت.
فقال: تسبب له معشوقة ورقى راس رضوى وقصد له أبيات وجدع نفسه ومات، فلما تحققت من موته أغمى عليها وماتت من ساعتها وبعدما شاف جمالها عذر أخوه وقال فيها أبيات:
والله ما لوم الوليعي ولو طاح
من راس رضوى والعوض به عباته
مير اذهنوني عند هبّات الأرياح
لذب عمري ثم أسوي سواته
وكانت موتة الوليعي من هذا السبب.
** ** **
* من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية: منديل بن محمد الفهيد
خالد الجهني - المدينة المنورة
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
قولهم تَرَى الفِتْيَان كالنَّخْلِ ولا تَدْرِي مالدَّخْلُ
_قولهم تَرَى الفِتْيَان كالنَّخْلِ ولا تَدْرِي مالدَّخْلُ
أول من قال ذلك عَثْمة بنت مطرود البَجَلية، فكانت ذات عقل ورأى مُستَمع في قومها. وكانت لها أخت يقال لها خَوْد، ذات جمالٍ وعقل. وإنّ سبعة أخوةٍ من بني غامد بطن من الأزْد، خطبوا خَوْداً إلى أبيها، أتوه وعليهم الحُلل اليمانية وتحتهم النجائِب، فقالوا نحن بنو مالك بن عقيلة ذي النحيين. فقال لهم انزلوا الماء. فباتوا على الماء ليلتهم، ثم أصبحوا غادين في تلك الحُلل والهيئة ومعهم ربيبة لهم يقال لها الشعثاء كاهنة، فمروا بوصيدها يتعرَّضون لها وكلهم وسيم جميل. وخرج أبوها فجلسوا إليه فرحَّبَ بهم فقالوا: بلغنا أن لك ابنة ونحن شباب كما ترى، كلنا نمنع الجانب، ونمنح الراغب فقال أبوها: كلكم خيار. فأقيموا نر رأينا. ثم دخل على بنته فقال: ما ترين؟ فقد أتاك هؤلاء القوم. فقالت أنكِحني على قدري ولا تُشطِط
في مهري، فإن تخطئني أحلامُهم لا تُخطئني أجسامهم، لعلّي أصيب ولداً وأُكثِر عدداً. فخرج أبوها فقال: أخبروني عن أفضلكم. قالت ربيتهم الشعثاء الكاهنة: اسمع أُخبرك عنهم. هم إخوة، كلهم إسوة، أما الكبير فمالك، جريء فاتك، يتعب السنابك، ويستصغر المهالك، وأما الذي يليه فالغَمْزُ، بَحْر غَمْرُ، يقصر دونه الفَخْر، نَهْدٌ صَقْرٌ. وأما الذي يليه فعلقمة، صليب المعجمة، منيع المَشْتَمة قليل الجمجمة. وأما الذي يليه فعاصم، سيد ناعم، جَلْدٌ صارم، أبيّ حازم، جيشه غانم، وجارُه سالم. وأما الذي يليه فثواب، سريع الجواب، عتيد الصواب، كريم النِصاب، كَلَيْثِ الغاب. وأما الذي يليه فمُدْرِك، بذولٌ لما يملِك، عزوفٌ عما يترك، يُغني ويُهلك، وأما الذي يليه فحَنْدَل، لِقرْنه مجدِّل، مُقلّ لما يحمل، يعطي ويبذل، وعن عدوّه لا ينكل. فشاورت أختها فيهم، فقالت أختها عثمة: ترى الفتيان كالنخل وما يُدريك مالدخْلُ. اسمعي مني كلمة، إن شرّ الغريبة يُعلن وخيرها يُدفَن أنكحي في قومك ولا تغرُرْك الأجسام. فلم تقبل منها. وبعثت إلى أبيها أنكحني مُدركاً. فأنكحها أبوها على مائة ناقة ورُعاتها. وحملها مدرك فلم تلبث عنده إلا قليلاً حتى صبحتهم فوارس من بني مالك بن كنانة فاقتتلوا ساعة، ثم إن زوجها وإخوته وبني عامد انكشفوا فسَبوها فيمن سَبوا. فبينا هي تسير إذ بكت فقالوا: ما يُبكيكِ؟ أعلى فراق زوجك؟ قالت: قبّحه الله جمالاً لا نفع معه. إنما أبكي على عصياني أختي، وقولها: ترى الفتيان كالنخل وما يُدريك ما الدخل. وأخبرتهم كيف خطبوها. فقال لها رجل منهم يُكنى أبا نُواس، شابٌ أسودْ، أفوَه مضطّرب الخَلْقِ: أترضين بي على أن أمنعك من ذئاب العَرَب؟ فقالت
لأصحابه: أكذلك هو؟ قالوا نعم. إنه مع ما ترين لمنيع الحليلة، وتتّقيه القبيلة. قالت: أجمل جَمالٍ، وأَكملُ كمالٍ. قد رضيتُ به.
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
قصة أبو دلامة «١»
أبو دلامة «١»
١٣٩٢* هو زند بن الجون «٢» ، مولى بنى أسد.
١٣٩٣* وكان منقطعا إلى أبى العبّاس السفّاح.
وقال له يوما: سل حاجتك، فقال أبو دلامة: كلب صيد، قال: لك كلب. قال: ودابّة أتصيّد عليها، قال: ودابّة، قال:وغلام يركب الدابّة ويصيد. قال: وغلام، قال: وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه، قال:
وجارية، قال: يا أمير المؤمنين، هؤلاء عيال، ولا بدّ من دار، قال: ودار، قال: ولا بدّ من ضيعة تقوت لهؤلاء، قال:قد أقطعناك مائة جريب عامرة، ومائة جريب غامرة «٣» ، قال: وأىّ شىء الغامرة؟ قال: ليس فيها نبات «٤» ،قال: فأنا أقطعك ألفا وخمسمائة جريب من فيافى بنى أسد!! قال: قد جعلناها عامرة، قال: فأذن لى أقبل يدك،قال: أمّا هذه فدعها، قال: ما منعت عيالى شيئا أهون عليهم فقدا من هذه!! ١٣٩٤* (وكان يستحسن شعره) .وأنشده يوما شعرا والناس يستحسنونه فقال له: (والله) ، يا أمير المؤمنين، إنّهم لا يفهمون بالقول شيئا، ولا يستحسنون إلا باستحسانك، ثم أنشده:
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
النسر و الطفلة
في 26 مارس/ آذار 1993، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" صورة التقطها المصوّر الصحافي كيفن كارتر في السودان، عُرفت لاحقًا باسم "النسر والطفلة الصغيرة" (The Vulture And The Little Girl) والتي توثّق المجاعة في السودان.
ورغم فوزها بجائزة بوليتزر، إلا أنّ الصورة تحولت إلى واحدة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل في العقود الأخيرة، وأثارت ردود فعل غاضبة، ونقاشات حول أخلاقيات التصوير الصحفي، والحد الفاصل بين توثيق حدث ما والإبلاغ عنه، وبين التدخّل لمساعدة المحتاجين.
في تلك الصورة، ظهرت طفلة منهكة على الأرض، بينما يقف نسر على مقربة منها، في مشهد اختصر قسوة الجوع والحرب والانهيار الإنساني. لكن الصورة لم تفتح باب التعاطف وحده، إنما فتحت أيضًا أحد أصعب الأسئلة في الصحافة:
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه