قصة الحجاج و الأعرابي

 الحجاج والأعرابي


خرج الحجاج متصيّداً، ولما ابتعد عن جنده مرّ بأعرابي يرعى إبلاً ….. فقال له الحجاج: كيف سيرة أميركم الحجاج ؟؟

فقال الأعرابي: غشوم ظلوم، لا حيّاه الله ولا بيّاه.

قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ؟؟

قال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله !!

فذهب عنه الحجاج حتى وصل جنده ثم قال لهم هاتوا به وقيدوه معنا إلى القصر، فأخذوه وحملوه فلما ساروا سأل الأعرابي الجند: من هذا ؟؟ قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به فحرّك دابته حتى صار بالقرب من الحجاج، فناداه الأعرابي: أيها الأمير، فقال: ما تشاء يا أعرابي ؟؟

قال: أحب أن يكون السِّر الذي بيني وبينك مكتوماً

فتوقف الحجاج وضحك من قوله كثيراً ثم خلّى سبيله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليق