قصة وقصيدة حجرف الذويبي

 بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اليوم عندنا سالفه من عرض هالسوالف اللي فيها من العبر الشئ الكثير ...
سالفتنا تحتسي عن الاعتماد على الله والتوكل عليه في أي وقت من الاوقات 


سالفتنا اليوم جرت على الشيخ حجرف الذويبي شيخ بني عمر من قبيله حرب 

الشيخ حجرف مشهود له ومثل غيره من فرسان وشيوخ العرب بالشجاعه والكرم ...وزاد بالكرم لدرجه ان العربان اذا نزلوا بالقيظ لم الابار قام وذبح ماعنده اكرام لهم وصار على هالحال مثل العاده الى ان وصل الامر ان بعض السنين يقضي على جميع حلاله من زود الكرم 
ولكن العرب لهم خصال وعوايد طيبه مع الشيخ حجرف وغيره خاصه انهم يجمعون له ابل وغنم اذا احتاج وهذا من العادات الطيبه عند العرب اذا ضاقت بالواحد الدنيا قاموا ربعه وجماعته وفزعوا له



الشيخ حجرف الذويبي بسنه من السنين اقضى على اللي عنده كله من زود الكرم والطيب وربعه تضايقوا منه كل سنه يقضي على حلاله كله فقرروا انهم يتركونه بالمنزل اللي هم نازلينه ولا يعاونونه مثل العاده لعله يجوز عن فعايله وهم طبعا ناوين النيه انهم يرجعون عليه بالليل ويعطونه بعض الابل لسبب انه يشيل بيته واغراضه عليهم 
ولكن الطبع يغلب على التطبع وحجرف معروف مهوب بتارك طبعه


وبيوم شديد ربعه ورحيلهم عنه قامت مرة حجرف الذويبي تلومه على سواته وكرمه الزايد وتقوله شف ربعك وجماعتك ووش سواتهم بك
لكن الشيخ حجرف متيقن بالله وان رب العباد ما يخلي عبده فطلع يتمشى بعيد عن منازل القوم

وهو يتفكر بحاله شاف له داب عمى بوسط شجرة وكان هالداب هذا كل ماوقع على الشجرة طير فتح اثمه فالطير يحسبه من فرع من فروع هالشجرة فيطير عليه واذا وقع عليه اكله وعلى هالحال ويوم جاء مسيان وقع طير ثاني على الشجرة والداب مثل سواته بالمرة الاولى وحجرف جالس يتابعه شافه بالمرة الاولى وشافه الثانيه فعرف ان هذا رزق من الله لهالداب العمى وقال... اللي يرزق الداب العمى ماهوب بيتركني


والله وصدق توقع الشيخ حجرف وضنه برب العباد... الله ما تركه وجاب له رزقه ... وهو راجع الشيخ لم بيته ويمر على الماء اللي هم نازلين عنده وهو اللي يشوف ذود ابل وخير كثير ضايعه من قوم وهو اللي يسقيه وياخذه وكان من ضمن هالذود خلفات ومسح وزمل خير ما يعلمه الا الله
ويوم انه اصبح وهو اللي يسوق الابل و يشد ورا جماعته ويلحقهم


وقال الشيخ حجرف بهالمناسبه قصيده حلوة بصراحه ما قدرت اوثق منها الا هالابيات هذا فمن قدر يحصلنا باقي هالابيات فله الشكر الكبير 


يقول حجرف الذويبي :





يقول ابن عيـاد وان بـات ليلـه


مانيب مسكين وهمومـه تشايلـه


انا لا ضاقـت علـي تفرجـت


يرزقني اللي ما تعـدد فضايلـه


يرزقني رزاق الحيايا بجحرهـا


لا خايله برق ولا هيـب حايلـه


ترى رزق غيري ياملا ما ينولني


ورزقي يجي لو كل حي يحايلـه


جميع ما حشنا نـدور بـه الثنـا


وماراح منا عاضنـا الله بدايلـه


نوب نخوش الفود من ديرة العـدا


ونخزز اللـي ذاهبـات عدايلـه


خز بالايدي ما دفعنا بـه الثمـن


ثمنها الدمي بمطارد الخيل سايلـه


مع لابة فرسان ننطح بـه العـدا


كم طامع جانـا غنمنـا زمايلـه


نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر


ولاهيب من قفر رعينـا مسايلـه






هذا ماقدرت اوثقه من القصيده وما اقول الا ان شاء الله تكون السالفه والقصيده تحوز على اعجابكم
ورضاكم والعذر والسموحه اذا كان اهنا تقصير

رجع بخفي حنينين

 "رجع بخفي حنين" (أو رجع بِخُفَّيْ حُنَيْن) هو من أشهر الأمثال العربية التي تقال في موقف واحد محدد: العودة بالخيبة والصفقة الخاسرة، أي العودة خالي الوفاض دون تحقيق المطلوب.


📖 أصل القصة (رواية الإسكافي الماكر)


تدور القصة حول حُنَيْف، وهو إسكافي (صانع أحذية) ماهر وكان ماكراً، عاش في مدينة الحيرة بالعراق.


الموقف بالتفصيل:


1. الخصام: جاء أعرابي (بدوي) إلى دكان حنيف لشراء حذاء، ولكن الأعرابي بدأ بالمُمارسة (المُحاصصة) وبخس السعر، مما أغضب حنيف.

2. المكيدة: غادر الأعرابي غاضباً ودون شراء. أراد حنيف الانتقام، فأخذ أحد الحذاءين ورماه في الطريق، ثم مشى مسافة ورمى الحذاء الآخر في مكان آخر.

3. الوقوع في الفخ: مر الأعرابي فرأى الحذاء الأول، فقال في نفسه: "هذا يشبه حذاء حنيف، يا ليت معه الآخر!" ثم ترك الحذاء ومضى. وعندما رأى الحذاء الثاني ندم، فربط جمله ورجع لجلب الحذاء الأول.

4. الخسارة: بينما كان الأعرابي بعيداً، خرج حنيف من مخبئه واستولى على الجمل وكل ما كان يحمله.

5. النهاية: عاد الأعرابي إلى قومه خالي اليدين، وعندما سألوه ماذا أحضر من رحلته، قال: "جئتكم بخُفَّي حُنَيْن" (أي لم أحضر سوى الحذاءين اللذين خسرت بسببهما جمله).


💡 متى يُستخدم هذا المثل؟


يُستخدم هذا المثل في حالتين رئيسيتين:


· الخيبة والخذلان: يُضرب للشخص الذي يذهب لتحقيق هدف كبير أو طمع في مكسب، لكنه يعود بخسارة فادحة أو لا يعود بشيء يُذكر.

· السخرية: أحياناً يُستخدم بطريقة ساخرة للتهكم على شخص فشل في مهمة بسيطة أو تعرض للغش بسهولة.


📝 ملخص المعنى


المعنى الحرفي عاد حاملاً حذاءَيْ (خفّي) حُنَيْن فقط.

المعنى المجازي عاد صفر اليدين، خسر كل شيء، أو فشل فشلاً ذريعاً في مسعاه.

الاستخدام يُضرب في خيبة الأمل والفشل بعد الطمع.


إذا قالوا عنك "رجعتَ بِخُفَّي حُنَيْن"، فالمعنى أنك ذهبت وعادت وأنت في وضع أسوأ مما كنت عليه، أو أنك لم تحقق أي فائدة من رحلتك.



يقال ثلاث يطولن العمر

 ‏يقال ثلاث يطولن العمر.. معاشر البنات وركوب المسرجات وممشى في النبات.. 

وثلاث يقصرن العمر متابع الجنايز ومعاشر العجايز وهرجٍ في غير جايز

قافلة ابو سفيان حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

 حكابة ألمثل :--- {{ لا في العير ولا في النفير}}

       يضرب هذا المثل في ألرجل ألذي لا يصلح لإداء مهمه لقلة نفعه  

       أو لمن ليس له دور في ألأحداث والشؤون  المهمه ...

والعير هي قافلة من ألحمير وألأبل..

وألنفير  القوم ألذي ينفرون معك ويتنافرون في ألقتال. .. 

                ويعد هذا المثل من أكثر الأمثال العربية شيوعًا ، وقد أطلق في زمان النبي صلّ الله عليه وسلم 

على بني زهرة من قبل قبيلة قريش ؛ حينما رفضوا الاشتراك في الحرب ضد سيدنا محمد ، لأنهم أنفوا محاربته 

وهو ابن بنتهم أمينة بنت وهب الزهرية ، ويضرب هذا المثل في الرجل قليل النفع ، الذي ليس له دور في الأحداث ، 

وهو مثل يقلل من شأن صاحبه ، ويجعل أمره مستهان به بين الناس ، ومن أطلق المثل هو أبي سفيان بن حرب ، 

وذلك تقليلًا من شأن بني زهرة.

قصة المثل :

ترجع قصة المثل إلى السنة الثانية من الهجرة حينما كان أبو سفيان بن حرب ، عائدًا إلى مكة بقافلة قريش التجارية ، 

وكان الرسول صلّ الله عليه وسلم حينها متوجها للمدينة ، فلما علم بقدوم قافلة قريش أراد تأديبها ، 

وحينما سمع بذلك أبو سفيان ارتعدت فرائضه من محمد صلّ الله عليه وسلم وصحبه ، وغير مسار القافلة ؛ 

ليبتعد عن الطريق الذي كان من المفترض أن يسير به .

ومن شدة خوف أبي سفيان كان قد أرسل لقريش يستنفرهم للدفاع عن القافلة ، ومحاربة جند سيدنا محمد ، 

فهبت قريش لذلك وذهبت لتقاتل سيدنا محمد عليه الصلاة السلام ، ولما نجت قافلة قريش 

أرسل إليهم أبو سفيان يخبرهم ، ويطلب منهم العودة لأن القافلة عادت سالمة دون أي خسائر في المال أو الأرواح .

ولكن قريش أبت إلا ومحاربة سيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم وتأديب المسلمين ، فلم تعد ، 

بينما عادت بني زهرة حينما علمت بوصول القافلة ، 

فلما قابلهم أبو سفيان قال لهم : لا في العير ولا في النفير : أي ليس لكم ببعير القافلة أي في التجارة التي تحملها البعير ، 

ولا في النفير أي الحرب والاستنفار للدفاع عن مال قريش ، وكان يقصد بهذا اهانتهم ، 

أي أنهم لم يساعدوه ؛ لأنهم ليس لهم في هذا ولا ذاك ،

 وهم قليلون الشأن ولا يصلحون لشيء

وبهذا أصبح لا بالعير ولا بألتفير مثلا يتداوله ألعرب ولحد ألآن...

وألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته...................

قصيدة عبدالله زويبن الحربي

 

سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزّت بصدري وانا ماني بهارجها
لو كل كلمة اليا جتنا طردناها
بعنا الثمينه بسعر ما يخارجها
لو مرّت السمع ما كنا سمعناها
ونقفل الرأس عنها لا يبرمجها
ومن يم هذا لهذا ما نقلناها
والناس واجد وتلقى من يروجها
من جابها بين خلق الله وودّاها
لو به مراجل ترى نفسه يسمجها
من عامل الناس في سابق خطاياها
يقعد بدار خلا ما داج دايجها
في كنة تشوي الجربوع رمضاها
تابس غصون الشجر من حر واهجها
والناس بالحق حكم الشيخ ما ارضاها
ما ترضي الناس لو أنك تحججها
ياللي تبي الطيبة خذها وعطناها
وخل الطريفة طرية لا تثلجها
واقضب طريق الأوادم وامش ممشاها
اتبع دروب العرب وادرج مدارجها
وارسم لنفسك حدودا لا تعداها
من حط نفسه بدرب الضيق يحرجها
وان كان نفسك هواها قام ينحاها
حط الأعنة بروس الخيل واسرجها
وفكر بمنكافها قدام مغزاها
واضرب حساباتها وتشوف ناتجها
وكل بعضده يموح الدلو برشاها
وتلقى كبود الظوامي من يبرهجها
وان كان توك على صدرك تهجاها
حنا ترانا اندرس في مناهجها
من يم مصباحها نبعد معشاها
اليا قعد راعي الضلع يدرجها
لو هي صعيبة اليا انعاجت عدلناها
واللي تجي مستقيمة ما نعروجها
نهتم في وزنها وابرام معناها
ومن الكرستال واللؤلؤ نتوجها
مثل الجواهر اليا منا نضمناها
وسلوكها من جديد الزري ننسجها
مخايل ترتدم والصدر منشاها
أن دك بالبال داكوك يهيجها
واليا أمطرت ضاقت الوديان في ماها
تأخذ اليا لحول ما يبسة مدالجها
ان صدّت الناس عنا ما اعترضناها
ما تقفي الناس عنا وانتولجها
وإن جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وإن جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن اليا فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودةٍ ما عاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومة يبلش الدكتور بدواها
ما يقنع الخبل لين أنه يلامجها

عبدالله زويبن الحربي

قصيدة علي بن أبي طالب

 

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت

إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها

إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها

وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها

أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً

حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها

وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها

كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت

أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها

لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ

مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها

فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها

وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

منيرة وشربت اسم

 https://youtu.be/Ds70TI9xyzc?si=FVptNAjY4uMoOGeK


قصة هباس وبنت عمه


بداية القصه عن وحده من اهل المنطقه الشماليه


كانت بدويه تسرح عند إبل اهلها وتقابل لها واحد دايما وتحبه ويحبها حب عفيف وكان يخطط على خطبتها بس العايق الوحيد ان واحد من عيال عمها محجرها وحالف ان قرنها الاشقر ما يلتوي الا على يمينه وذا اللي يحبها مهوب من جماعتها


وفي يوم من الايام يوم رجعت من البل لقت في جنب بيتهم ( بيت الشعر ) بيت جديد مبني سألت امها عن البيت من هو له قالت لها امها ان ذا بيتها هي وهباس ( اسم ولد عمها ) قالت لأمها انها تحب واحد وحالفه انها ما تزوج الا هو قالت امها هباس في بيت ابوه روحي واطلبيه يفك حجريكي وتعوذي منه يمكن يفك حباكي .


راحت له البنت ولقت عنده رجال ودخلت عليهم وقالت اني طالبتك بوجيه الرجال اللي عندك انك تتركني في سبيلي" ما ابيك "

ضحك وقال انا قايل ان ها القرن الاشقر والله ما يلتوي الا على ذراعي حيه والا ميته .


رجعت للبيت وجهزت السم وراحت به لأمها وقالت لها اللي صار معه وقالت انا حالفه انه ما ياخذني وانا اسلم عليكم وشربت السم .


مااااااااتتتتتتتتتت


هباس ولد عم البنت قبل ما يدفنونها طلع قرنها ولواه على يمينه وهي ميته ومن شدة الفقر ما كفنوها وادفنوها بملابسها


وقال يميني ووفيت به


أهلها ما لقوا احد يسرح عند ابلهم واستأجروا واحد من عيال جيرانهم يسرح عند البل وكان الولد صغير سن .


حبيبها صار يترددعلى ابلها ويلقى الولد سأل ولد وين البنت اللي كانت تسرح عند البل سأله الولد ليه تسال قال لاني مضيع لي ابل ويذكرون ان فيه بنت جتها الابل وطردها وابي أسألها عنها وين طردتها قال الولد البنت يقولون انها شربت سم وماتت

ما صدق قال في نفسه أكيد ان احد شافني معها وردوها لا تسرح وقالوا للولد إذا سأل عنها احد قل انها شربت سم وماتت قال احسن لي ارسل قصيده لواحد من ربعها اللي امون عليهم واسأله وش صار بالضبط قال يا ولد تعرف واحد اسمه منير قال الولد أعرفه قال انا بعطيك رساله وصها له واذا قراها وحصل البل بيرسها لي قال الولد هاتها


استلم منير الرساله الا هويقول فيها


يامنير ماجاكم عن الترف ذكار = صحيح وان صخيف الروح غادي


صحيح والا طنبلـة علـم قمـار =او جا عنه راع العلوم الوكـادي


وكنك ضربت الكبد نطحٍ بمسمار = من يوم قيل الموت للترف صادي


وانس على كبدي كما حر مخطـار = شي جرا جاللبـلا مـن فـوادي


ودك لوالدنيا تصنـت للاشـوار = والموت ياتي لـه نذيـرٍ ينـادي


يوم قرا منير القصيده ما كان يدري عن اللي ارسل له من كان يحب بس قال اكيد ان اخر 

من مات اللي شربت السم وانه كان يقصدها ورد عليه يقول


صحيح ماهي طنبلـة علـم قمـار = وانا عنـه راع العلـوم الوكـادي


دنياك هذي ما تصنـت للاشـوار= تضرب على مشهات نفسه عنـادي


لوشاورتنا كان ما حق مـا صـار = نفدي بناسٍ عـن ظبـي الحمـادي


ياحيف ياعضودٍ كما وصف جمار = يودعهـن القبـر المهبـا سمـادي


ونهود حدر الجيب غضات الاثمار = والدود ياكـل مغتـرات الثنـادي


وشقرٍ ضفرهن طولهن خمسة اشبار = يعبا لهن غير الرشـوش الزبـادي


وياحيف ياهبـاس للتـرف قبـار = هبس قرونه عقب ما هـن بعـادي


وسلامتكم

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

 

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

في المثل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه

والمثل لشقّة بن ضمرة. والمثال للنعمان بن المنذر. فعن عكرمة الضبّي قال: إنّ رجلا من بني تميم؛ يُقال له ضَمْرة كان يُغيرُ على مسالح النعمان بن المنذر؛ حتّى إذا عيل صبرُ النعمان كتب إليه: أن ادخل في طاعتي؛ ولك مائة من الإبل؛ فقبلها وأتاه فلما نظر إليه ازدراه؛ وكان ضمرة دميما؛ فقال: تسْمعُ بالمُعيْديّ لا أن تراه؛ فقال ضمرة: مهلا أيّها الملك؛ إنّ الرجال لا يُكالون بالصِّيعان؛ وإنّما المَرءُ بأصغريه؛ قلبه ولسانه؛ إنْ قاتلَ قاتل بجنان؛ وإنْ نطق نطق ببيان. قال: صدقت لله درُّك (1\215 من جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري)

وهذا المثل يُضرب لمن له صيت؛ وذكر ولا منظر له؛ والمعيدي منسوب إلى معدّ ابن عدنان. وقد نسبوه بعد أن صغّروه وخفّفوا منه الدال.

المسالح: الثغور

النعمان بن المنذر: كان في سنة 60 قبل الهجرة

مسلم الوليعي من جهينة

 مسلم الوليعي من جهينة كان يرعى الإبل عند عنزة وكان عند معازيبه بنت صغيرة سن وعليها جمال باهر، ومن عفة العرب وأمانتهم ما يطري عليهم الخيانة والردى، والمذكور افتتن بها ولا يقدر يبدي لها شيء أو أن يعبر لها عن شعوره نحوها.

وفي يوم ذكر حالته وحبه للفتاة لأحد العجائز من العرب. فقالت له: ادّع انك مقروص وكثّر الصياح ويبين لك منها مواري إن كان هي تودك.

وفعلاً لما اجتمعوا مع غيرهم من الرعيان وأهل الدبش للمراح كالعادة سوى نفسه مغمي عليه وصاح فقالوا الرجال مقروص من يمص السم من ابهام رجله (لأن المقروص يمص من محل القرصة وينثر بالأرض لعدة مرات حتى يخف السم) فامتنع الحاضرون عن مصه. وقالوا السم مخطور. فقالت هي: أنا أمصه وهي بأشد حسرة عليه وتبكي من أجله خوفاً عليه. فعلم أنها توده.

ومن بعد ذلك، وبعد ما عرف شعورها نحوه ومودتها له قال لها: أنا أبي أخطبك أو انهزم بك.

فقالت: أما الجواز فعيال عمي مستحيل يرضون والحل الثاني أنا ما أرضاه لنفسي، وأنا ما أرضى جواز من غيرك.

وكان لها أخت صغيرة معهم رأت منهم محادثة خلاف العادة لأنه قبل ما يجلس معهم فأخبرت والدها وحست هي أنهم نووا لها القتل أو الضرب، فقالت لها: أبا رد قدامك وأكشف الأمر فإن رأيت منهم ريبة فأنا أقول: يا مسلم ارسل لا سلمت لأنه ياقف للبل يراسلها على المارد عندما وصلت رأت منهم دلايل وهم يزعبون للإبل من البير صوتت عليه بهذه الكلمة فركب ذلول طيبة وهرب بالليل وهم ظنوا انه ذهب لشيء وراجع لهم وعندما وصل أهله زاد عليه الشوق والحب وتردت حاله فعرض أخوه حالته على أحد نسائهم الطاعنات بالسن، وقالت له أشر عليه أن تشرفون براس رضوى وخله يرقاها ولا تبعد عنه خشية أن يطيح.

فعلاً قال له نبي نتمشى نشرف براس رضوى وخلاه براسها واختفى عنه قريب منه وتذكر طلحة يستظلون بها والأيام اللي مضت معهم وقال هذه الأبيات:

عدّيت في رضوى ورضوى أمنيفة

وأخيل في عيني جنوبٍ وشام

غروٍ قراني يوم قرصة أبهامي

غروٍ صغير ما عليه ألثام

قراني وهو يسفح من الدمع ناظره

ليت قراني والعيون نيام

ترى الصبا مثل الربيع إليا زها

واحسرتي ما للربيع دوام

ذكرت بنفسي طلحة نستظل بها

عليك يا دار الحبيب سلام

وأنا جيتكم من راس رضوى عشيه

كما شن غرب باد منه وذام

ويوم قام يبي يرمي نفسه تناوله أخوه ولا مكن إلا طرف العباة وتقطعت في يده والولد طاح ومات وعندما حول أخوه عليه ولاه متقطع، وكان عليه شعر طويل فقصه وذهب بها إلى العرب اللي جاء منهم أخوه بصورة أمدوّر ذهيب، وهم ما يعرفونه وعندما وصل العرب عرفوا إبل أهل البنت بالوصف وعرفها أيضاً بالجمال ووقف عندها بالفلا وقرون أخوه على غزيلة الشداد وعرفتهن وقالت له أنشدك في مذري نسمك ومثبت قدمك عن راعي هالقرون هو حي أو ميت.

فقال: تسبب له معشوقة ورقى راس رضوى وقصد له أبيات وجدع نفسه ومات، فلما تحققت من موته أغمى عليها وماتت من ساعتها وبعدما شاف جمالها عذر أخوه وقال فيها أبيات:

والله ما لوم الوليعي ولو طاح

من راس رضوى والعوض به عباته

مير اذهنوني عند هبّات الأرياح

لذب عمري ثم أسوي سواته

وكانت موتة الوليعي من هذا السبب.

** ** **

* من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية: منديل بن محمد الفهيد

خالد الجهني - المدينة المنورة


قولهم تَرَى الفِتْيَان كالنَّخْلِ ولا تَدْرِي مالدَّخْلُ

_قولهم تَرَى الفِتْيَان كالنَّخْلِ ولا تَدْرِي مالدَّخْلُ

أول من قال ذلك عَثْمة بنت مطرود البَجَلية، فكانت ذات عقل ورأى مُستَمع في قومها. وكانت لها أخت يقال لها خَوْد، ذات جمالٍ وعقل. وإنّ سبعة أخوةٍ من بني غامد بطن من الأزْد، خطبوا خَوْداً إلى أبيها، أتوه وعليهم الحُلل اليمانية وتحتهم النجائِب، فقالوا نحن بنو مالك بن عقيلة ذي النحيين. فقال لهم انزلوا الماء. فباتوا على الماء ليلتهم، ثم أصبحوا غادين في تلك الحُلل والهيئة ومعهم ربيبة لهم يقال لها الشعثاء كاهنة، فمروا بوصيدها يتعرَّضون لها وكلهم وسيم جميل. وخرج أبوها فجلسوا إليه فرحَّبَ بهم فقالوا: بلغنا أن لك ابنة ونحن شباب كما ترى، كلنا نمنع الجانب، ونمنح الراغب فقال أبوها: كلكم خيار. فأقيموا نر رأينا. ثم دخل على بنته فقال: ما ترين؟ فقد أتاك هؤلاء القوم. فقالت أنكِحني على قدري ولا تُشطِط

في مهري، فإن تخطئني أحلامُهم لا تُخطئني أجسامهم، لعلّي أصيب ولداً وأُكثِر عدداً. فخرج أبوها فقال: أخبروني عن أفضلكم. قالت ربيتهم الشعثاء الكاهنة: اسمع أُخبرك عنهم. هم إخوة، كلهم إسوة، أما الكبير فمالك، جريء فاتك، يتعب السنابك، ويستصغر المهالك، وأما الذي يليه فالغَمْزُ، بَحْر غَمْرُ، يقصر دونه الفَخْر، نَهْدٌ صَقْرٌ. وأما الذي يليه فعلقمة، صليب المعجمة، منيع المَشْتَمة قليل الجمجمة. وأما الذي يليه فعاصم، سيد ناعم، جَلْدٌ صارم، أبيّ حازم، جيشه غانم، وجارُه سالم. وأما الذي يليه فثواب، سريع الجواب، عتيد الصواب، كريم النِصاب، كَلَيْثِ الغاب. وأما الذي يليه فمُدْرِك، بذولٌ لما يملِك، عزوفٌ عما يترك، يُغني ويُهلك، وأما الذي يليه فحَنْدَل، لِقرْنه مجدِّل، مُقلّ لما يحمل، يعطي ويبذل، وعن عدوّه لا ينكل. فشاورت أختها فيهم، فقالت أختها عثمة: ترى الفتيان كالنخل وما يُدريك مالدخْلُ. اسمعي مني كلمة، إن شرّ الغريبة يُعلن وخيرها يُدفَن أنكحي في قومك ولا تغرُرْك الأجسام. فلم تقبل منها. وبعثت إلى أبيها أنكحني مُدركاً. فأنكحها أبوها على مائة ناقة ورُعاتها. وحملها مدرك فلم تلبث عنده إلا قليلاً حتى صبحتهم فوارس من بني مالك بن كنانة فاقتتلوا ساعة، ثم إن زوجها وإخوته وبني عامد انكشفوا فسَبوها فيمن سَبوا. فبينا هي تسير إذ بكت فقالوا: ما يُبكيكِ؟ أعلى فراق زوجك؟ قالت: قبّحه الله جمالاً لا نفع معه. إنما أبكي على عصياني أختي، وقولها: ترى الفتيان كالنخل وما يُدريك ما الدخل. وأخبرتهم كيف خطبوها. فقال لها رجل منهم يُكنى أبا نُواس، شابٌ أسودْ، أفوَه مضطّرب الخَلْقِ: أترضين بي على أن أمنعك من ذئاب العَرَب؟ فقالت

لأصحابه: أكذلك هو؟ قالوا نعم. إنه مع ما ترين لمنيع الحليلة، وتتّقيه القبيلة. قالت: أجمل جَمالٍ، وأَكملُ كمالٍ. قد رضيتُ به. 


قصة أبو دلامة «١»

 أبو دلامة «١»

١٣٩٢* هو زند بن الجون «٢» ، مولى بنى أسد.

١٣٩٣* وكان منقطعا إلى أبى العبّاس السفّاح.

وقال له يوما: سل حاجتك، فقال أبو دلامة: كلب صيد، قال: لك كلب. قال: ودابّة أتصيّد عليها، قال: ودابّة، قال:وغلام يركب الدابّة ويصيد. قال: وغلام، قال: وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه، قال:

وجارية، قال: يا أمير المؤمنين، هؤلاء عيال، ولا بدّ من دار، قال: ودار، قال: ولا بدّ من ضيعة تقوت لهؤلاء، قال:قد أقطعناك مائة جريب عامرة، ومائة جريب غامرة «٣» ، قال: وأىّ شىء الغامرة؟ قال: ليس فيها نبات «٤» ،قال: فأنا أقطعك ألفا وخمسمائة جريب من فيافى بنى أسد!! قال: قد جعلناها عامرة، قال: فأذن لى أقبل يدك،قال: أمّا هذه فدعها، قال: ما منعت عيالى شيئا أهون عليهم فقدا من هذه!! ١٣٩٤* (وكان يستحسن شعره) .وأنشده يوما شعرا والناس يستحسنونه فقال له: (والله) ، يا أمير المؤمنين، إنّهم لا يفهمون بالقول شيئا، ولا يستحسنون إلا باستحسانك، ثم أنشده:


النسر و الطفلة

 



في 26 مارس/ آذار 1993، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" صورة التقطها المصوّر الصحافي كيفن كارتر في السودان، عُرفت لاحقًا باسم "النسر والطفلة الصغيرة" (The Vulture And The Little Girl) والتي توثّق المجاعة في السودان.

ورغم فوزها بجائزة بوليتزر، إلا أنّ الصورة تحولت إلى واحدة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل في العقود الأخيرة، وأثارت ردود فعل غاضبة، ونقاشات حول أخلاقيات التصوير الصحفي، والحد الفاصل بين توثيق حدث ما والإبلاغ عنه، وبين التدخّل لمساعدة المحتاجين.

في تلك الصورة، ظهرت طفلة منهكة على الأرض، بينما يقف نسر على مقربة منها، في مشهد اختصر قسوة الجوع والحرب والانهيار الإنساني. لكن الصورة لم تفتح باب التعاطف وحده، إنما فتحت أيضًا أحد أصعب الأسئلة في الصحافة:

أحمق من أبي غبشان قصي

 أحمق من أبي غبشان

قال ابن سعيد الأندلسي في "نشوة الطرب": قال الأصفهاني في كتاب أفعل: "وما قولهم: "أحمق من أبي غبشان" فإنه رجل من خزاعة. ومن حديثه أن خزاعة كانت لها سدانة البيت قبل قريش، وكان أبو غبشان يلي ذلك، فاتفق عليه أن اجتمع مع قصي بن كلاب في شرب بالطائف، فخدعه قصي عن مفاتيح الكعبة بأن أسكره، ثم اشترى المفاتيح منه بزق خمر وأشهد عليه، ودفع المفاتيح لابنه عبد الدار بن قصي، وطيره إلى مكة، فلما أشرف عبد الدار على دور مكة رفع عقيرته، وقال: معاشر قريش، هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل، قد ردها الله عليكم من غير غدر ولا ظلم، فأفاق أبو غبشان من سكرته أنجم من الكسعي، فقال الناس: "أحمق من أبي غبشان" و"أندم من أبي غبشان" و"أخسر صفقة من صفقة أبي غبشان".

وأكثر الشعراء القول في ذلك، فقال بعضهم:
باعت خزاعة بيت الله إذ سكرت ... بزق خمر فبئست صفقة البادي
باعت سدانتها بالنزر وانصرفت ... عن المقام وظل البيت والنادي

وقال آخر:
إذا افتخرت خزاعة في قديم ... وجدنا فخرها شرب الخمور
وبيعا كعبة الرحمن حمقاً ... بزق بئس مفتخر الفخور.

ومن كتاب مروج الذهب: "إن قصي بن كلاب كان قد تزوج في خزاعة، فجعل أبو زوجته ولاية البيت لها، فجعلته لأبي غبشان الخزاعي، فباعه إلى قصي ببعير وزق خمر".

قال البيهقي: وجمع قصي أشتات قريش، وظهر على خزاعة، وأخرجها من مكة إلى بطن مر، فسكنت هنالك إلى جهات المدينة، ثم أخنى عليها الذي أخنى على لبد، وتفرقت في البلاد([1]).

قصة ابن زنباع وزوجه]

 ابن زنباع وزوجه]

أبو الحسن المدائني: كان عند روح بن زنباع، هند بنت النعمان بن بشير، وكان شديدة الغيرة، فأشرفت يوما تنظر إلى وفد جذام [إذ] كانوا عنده، فزجرها؛ فقال: والله إني لابغض الحلال من جذام؛ فكيف تخافي على الحرام فيهم.

وقالت له يوما: عجبا منك! كيف يسودك قومك؛ وفيك ثلاث خلال: أنت من جذام. وأنت جبان. وأنت غيور؟فقال لها: اما جذام فإني في ارومتها، وحسب الرجل ان يكون في ارومة قومه؛ وأما الجبن فإني مالي إلا نفس واحدة، فأنا احوطها؛ فلو كانت لي نفس اخرى جدت بها؛ واما الغيرة فأمر لا أريد ان أشارك فيه، وحقيق بالغيرة من كانت عنده حمقاء مثلك،

نصايح الإمام الشافعي

 

ثَلاثٌ هُنَّ مُهلِكَةُ الأَنامِ

وَداعِيَةُ الصَحيحِ إِلى السِقامِ

دَوامُ مُدامَةٍ وَدَوامُ وَطءٍ

وَإِدخالُ الطَعامِ عَلى الطَعامِن

هفت مقيط و رشاه

 من الأمثال الشعبية المعروف (مقيط ورشاه) ويضرب لمن لا يقدر عواقب الأمور،وتعود قصة هذا المثل الشهير - الذي يتناقله الناس في منطقة نجد والجزيرة العربية-إلى جبال (جبلة) وهي جبال عالية تقع شمال غرب محافظة الدوادميوتتميز منطقةجبله بصخورها المناسبة لتفريخ الصقور.

تقول القصة إن رجلين أحدهما يدعى(مقيط) ومعه صاحب له، اتفقا على التعاونلجلب أفراخ للصقور من وكرها، فالمعروف أن الصقور تفضل بناء أعشاشها في شقوقالجبال النائية، على الواجهات الوعرة وعلى مستوى مرتفع جدا عن سطح الأرض، حتىتكون في منأى عن الصيادين، ومن طبيعة الصقور أنها تأتي بفرخين وربما ثلاثة، وفيالغالب يستأثر أحدها بالطعام فيكون نموه أسرع وهذا الفرخ يسمى (النادر) وهوالمفضل لدى الصيادين، أما الفرخ الثاني وهو الأقل في النمو من الفرخ الأول فيسمى(اللزيز)، وإن كانت الفراخ ثلاثة فيكون آخرها (الشبيبيط) وهذا يكون أضعف الفراخ،حيث تذكر القصة أن مقيط وصاحبه شاهدا مفرخة للصقور في أحد التجويفاتالصخرية العالية في جبلة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا بعد الصعود لقمة الجبل ثمالتدلي بمساعدة (الرشا)وكان الاتفاق الذي تم بين مقيط وصاحبه ينص على أن ينزلمقيط بواسطة الرشا، وصاحبه يمسك الرشا حتى يصل إلى وكر الفراخ، وبعد أن يمسكبها يجذبه صاحبه لقمة الجبلواتفقا على أن الفرخ (النادر) سيكون من نصيب صاحبمقيط الذي يمسك الرشا في قمة الجبل، أما الفرخ الثاني (اللزيز) فهو من نصيب مقيط،فنزل (مقيط) إلى الوكر وصاحبه يرخي له الحبل حتى وصل الوكر، وحين شاف النادرأعجبه، فزين له الطمع أن يتنصل من اتفاقه مع صاحبه، فصاح لصاحبه قائلا(النادر)لي و(اللزيز) لولد عمي، و(الشبيبيط) لكفقال صاحبه لهلا، (النادر) لي أنافقالمقيطلا، (النادر) لي، و(اللزيز) لولد عمي، وأصر مقيط على رأيه وصاحبه يحاول جاهداأن يثنيه عن رأيه ويعود به إلى الاتفاق الذي كان بينهما، لكن غاب عن مقيط وهو فيتلك الحالة أن مصيره معلق بيد صاحبه الممسك بالرشا، ولما يئس منه صاحبه غضبوقال(يا مقيط هاك رشاك) فرمى عليه الرشا وهوى (مقيط) ورشاه من هذا العلوالشاهق

مقيطرجل مشهور يجني الطيور من أوكارها قبل طيرانها

الرشاهو الحبل المتين الذي يستخدم في العادة لجذب الدلو من البئر

الوكرعش الصقور

يجذبهيسحبه

شافرأى

هاكخذ

هوىسقط

توميتحركه الرياح

هفة:سقوط

مهفسقوط

رحاذهب

مراحذهاب أوسقوط

النقوش الصخرية بماسل