قلعة وادرين، هي عبارة عن سكّة حديدية كانت تُستخدم قديماً لنقل الأسلحة والأمتعة من وإلى أماكن مختلفة.[1] وكان يقوم الأتراك بتجميع الأسرى الذين يأخذونهم من الجزيرة العربية في قلعة وادرين ليتم نقلهم بعد ذلك إلى بلاد الأتراك، وكان ذلك عندما أَحكم الاتراك سيطرتهم، ونفوذهم، وقوتهم على الحجاز .
"مدونة المكارم" هي نافذتك إلى عالم الأدب والثقافة، حيث تجد أجمل القصائد والمقالات الأدبية التي تأخذك في رحلة مليئة بالإبداع والجمال. نهدف إلى إثراء الفكر والوجدان من خلال تقديم محتوى مميز يعكس روح الأدب العربي الأصيل، ويجمع بين التراث والأصالة بأسلوب عصري.
قلعة وادرين،
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
قصيدة. امرؤ القيس
حجازية العينين مكية الحشا
عراقية الأطراف رومية الكفل
تهامية الأبدان عبسية اللمى
خزاعية الأسنان درية القبل
ولي ولها في الناس قولاً وسمعة
ولي ولها في كل ناحية مثل
وكاف وكيف كاف وكفي بكفها
وكاف كفوف الودق من كفها انهمل
امرؤ القيس
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
الصحابي "صعصعة بن ناجية" محيي الموؤدات)
قال معمر بن المثنى: خرج صعصعة بن ناجية بن عقال المُجَاشعي التميمي في طلب ناقتين فارقتين قد ضلتا، فركب بعيراً له وخرج في طلبهما، حتى رأى ناراً من بعيد، فسار نحوها حتى انتهى إلى حيٍ من أحياء العرب وإذ أنا بشيخٍ حادر يوقد هذه النار في مقدم البيت، وخلفه نساء قد أجتمعن إلى أمرأة ماخض قد حبستهن ثلاث ليال، فسلمت فقال الشيخ من أنت؟ فقلت أنا صعصعة بن ناجية بن عقال، فقال مرحباً بك ففيما أنت هنا؟ فقلت في ابتغاء ناقتين لي فارقتين عمي على أثرهما فقال قد وجدتهما وهما تانك في أدنى الإبل فقلت ففيم توقد نارك منذ الليلة، قال أوقدها لأمراة ماخض قد حبستنا منذ ثلاث ليال، وتكلمت النساء فقلن قد جاء الولد، فقال الشيخ إن كان غلاماً فوالله ما أدري ما أصنع به، وإن كانت جارية فلا تسمعوني صوتها - أي أقتلنها - فقلت يا هذا ذرها فإنها ابنتك ورزقها على الله فقال أقتلنها فقلت أنشدك الله فقال إني أراك حفيا فأشترها مني، فقلت إني أشتريها منك فقال ما تعطيني قلت أعطيك إحدى ناقتي قال لا قلت فأزيدك الأخرى فنظر إلى جملي الذي تحتي فقال لا إلا أن تزيدني جملك هذا فإني أراه حسن اللون شاب السن، فقلت هو لك والناقتان على أن تبلغني أهلي عليه، قال قد فعلت، فابتعتها منه بلقوحين وجمل وأخذت عليه عهد الله وميثاقه لحيسنن برها وصلتها ما عاشت حتى تبين منه أو يدركها الموت فلما برزت من عنده حدثتني نفسي وقلت: «إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب، فأليت ألا يئد أحد بنتاً له إلا أشتريتها منه بلقوحين وجمل، فبعث الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقد أحييت مائة موءودة إلا أربعا ولم يشاركني في ذلك أحد حتى أنزل الله تحريمه في القران».[8]
وذكر ابن عساكر القصة وزاد فقال: قال الشيخ العجوز صاحب البيت لصعصعة: متى كانت العرب تبيع أبنها؟ فقال صعصعة: إني لا أشتريها منك ! ولكني أشتري منك رقبتها أي روحها. وأنقذها صعصعة بن ناجية من القتل بناقتين وبعير ثم قال: «والله إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب، وكنت لا أسمع بموءودة إلا أشتريت رقبتها بناقتين وجمل، فجاء الإسلام وقد أستحييت ثلاثة مئة وستين من الموءودة».[9] وقال أبو الفرج الأصفهاني: «جاء الإسلام وقد فدى صعصعة بن ناجية التميمي أربعمائة جارية».[10] وقال الشريف المرتضى: «كان صعصعة بن ناجية ممن فدى الموؤدات في الجاهلية ونهى عن قتلهن وقد أحيا ألف موؤدة».[11]
وفي ذلك يقول حفيده الشاعر الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة المُجَاشعي التميمي:[12]
وقال الفرزدق أيضاً:[13]
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتهم ابن وهيب الحميري
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم
شمسُ الضحى وأبو اسحق والقَمَرُ
فالشمسُ تحِكيهِ في الأشراقِ طالعةً
اذا تَقَطّعَ عن إدراكِها النَظَرُ
والبدرُ يحكيهِ في الظّلماءِ مُنبَلِجاً
اذا استنارت لياليهِ به الغُرَرُ
يحكي أفاعيلَه في كلّ نائبةٍ
الغيثُ والليثُ والصمصامةُ الذَكَرُ
فالغيثُ يحكِن ندى كفيهِ مُنهمراً
اذا استهَلَ بصوبِ الديمةِ المَطَرُ
وربما صالَ أحياناً على حَنَقٍ
شبيهَ صولتِهِ الضرغامةُ الهَصِرُ
والهُندُوانُّي يحكي من عَزائِمه
صَريمَةَ الرأيِ منه النَقضُ والمَررُ
وكُلُّها مُشبِه شيئا على حدة
وقد تخالفَ فيه الفعلُ والصُورُ
وأنت جامعُ ما فيهنَّ من حَسَنٍ
فقد تكامَلَ فيك النفعُ والضرَرُ
فالحلقُ جسمٌ له راسٌ يُدَبِّرهُ
وأنت جارِحَتاهُ السمعُ والبَصَرُ
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
إنَّ الْعَصَا مِنَ الْعُصَيَّةِ. الأفْعَى الْجُرْهُمي
إنَّ الْعَصَا مِنَ الْعُصَيَّةِ
قال أبو عبيد: هكذا قال الأصمعي، وأنا أحسبه العُصَية من العَصَا، إلا أن يُرَاد أن الشيء الجليلَ يكون في بَدْء أمره صغيرا، كما قالوا: إن القَرْم من الأفِيل (القرم - بفتح القاف وسكون الراء - الفحل من الإبل، والأفيل - بوزن الأمير - ابن المخاض فما دونه، وهذا مثل سيأتي) ، فيجوز حينئذ على هذا المعنى أن يقال: العَصَا من العُصَية.
قال المفضل: أول من قال ذلك الأفْعَى الْجُرْهُمي، وذلك أن نِزَاراً لما حَضْرَتْه الوفاة جَمَع بنيه مضر وإيادا وربيعة وأنمارا، فقال: يا بني، هذه القبة الحمراء - وكانت من أدَم - لمضر، وهذا الفرس الأدهم والخِباء الأسود لربيعة، وهذه الخادم - وكانت شَمْطَاء - لإياد، وهذه البدرة والمجلس لأنمار يجلس فيه، فإن أشكل عليكم كيف تقتسمون فائتوا الأفعى الجرهمي، ومنزلُه بنَجْرَان. فتشاجروا في ميراثه، فتوجَّهُوا إلى الأفعى الجرهمي،فبيناهم في مسيرهم إليه إذ رأى مُضَر أثَرَ كلأ قد رُعِىَ فقال: إن البعير الذي رَعَى هذا لأعْوَر، قال ربيعة: إنه لأزْوَرُ، قال إياد: إنه لأبتَرُ (الأزور: الذي اعوج صدره أو أشرف أحد جانبي صدره على الآخر، والأبتر: المقطوع الذنب) قال أنمار: إنه لَشَرُود، فساروا قليلا فإذا هم برجل يَنْشُد جَمَله، فسألهم عن البعير، فقال مضر: أهو أعور؟ قال: نعم، ⦗١٦⦘ قال ربيعة: أهو أزور؟ قال: نعم،قال إياد: أهو أبتر؟ قال: نعم، قال أنمار: أهو شَرُود؟ قال:نعم، وهذه والله صفة بعيري فدُلوني عليه، قالوا: والله ما رأيناه، قال: هذا والله الكذبُ. وتَعَلَّق بهم وقال:كيف أصَدِّقكم وأنتم تَصِفون بعيري بصفته؟ فساروا حتى قَدِموا نَجْران، فلما نزلوا نادى صاحبُ البعير:هؤلاء أَخَذوا جَمَلي ووصَفوا لي صفته ثم قالوا: لم نَرَهُ، فاختصموا إلى الأفْعَى، وهو حَكَم العرب فقال الأفعى:كيف وصفتموه ولم تَرَوْه؟ قال مضر: رأيته رَعَى جانبا وتَرَك جانبا فعلمتُ أنه أعور، وقال ربيعة: رأيت إحدى يديه ثابتة الأثَر والأخرى فاسدته، فعلمت أنه أَزْوَر، لأنه أفسَده بشدةِ وَطُئه لازوراره، وقال إياد: عرفت أنه أبتر باجتماع بَعَره، ولو كان ذَيَّالا لَمَصَع به، وقال أنمار:عرفت أنه شَرُود لأنه كان يرعى في المكان الملفتِّ نَبْتُه ثم يَجُوزُه إلى مكان أرقَّ منه وأخبثَ نَبْتاً فعلمت أنه شَرُود، فقال للرجل: ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه، ثم سألهم: مَنْ أنتم؟ فأخبروه، فرحَّب بهم، ثم أخبروه بما جاء بهم، فقال: أتحتاجون إليَّ وأنتم كما أرى؟ ثم أنزلهم فَذَبَحَ لهم شاة، وأتاهم بخَمْر: وجلس لهم الأفعى حيث لا يُرَى وهو يسمع كلامهم، فقال ربيعة: لم أَرَ كاليوم لحماً أطيبَ منه لولا أن شاته غُذِيت بلبن كلبة! فقال مضر: لم أر كاليوم خمراً أطيَبَ منه لولا أن حُبْلَتَها نبتت على قَبر، فقال إياد: لم أر كاليوم رجلا أسْرَى منه لولا أنه ليس لأبيه الذي يُدْعَى له! فقال أنمار: لم أر كاليوم كلاما أَنْفَعَ في حاجتنا من كلامنا، وكان كلامُهم بأذُنِهِ،فقال: ما هؤلاء إلا شياطين ثم دعا القَهْرَمَان فقال: ما هذه الخمر؟ وما أمرها؟ قال: هي من حُبْلَة غرستُها على قبر أبيك لم يكن عندنا شرابٌ أطيبُ من شرابها،وقال للراعي: ما أمر هذه الشاة؟ قال: هي عَنَاق أرضَعْتُها بلبن كلبة، وذلك أن أمها كانت قد ماتت ولم يكن في الغنم شاة ولدت غيرها، ثم أتى أمه فسألها عن أبيه، فأخبرته أنها كانت تحت ملك كثير المال، وكان لا يولد له، قالت: فخفتُ أن يموت ولا ولد له فيذهب الملك، فأمكنت من نفسي ابنَ عم له كان نازلا عليه، فخرج الأفعى إليهم، فقصَّ القومُ عليه قصتهم وأخبروه بما أوصى به أبوهم، فقال: ما أشْبَهَ القبة الحمراء من مال فهو لمضر، فذهب بالدنانير والإبل الحمر، فسمى "مضر الحمراء" لذلك، وقال: وأما صاحب الفرس الأدهم والخِباء الأسود فله كل شيء أسود، فصارت لربيعة الخيلُ ⦗١٧⦘ الدُّهْمُ، فقيل " ربيعة الفرس" وما أشبه الخادمَ الشمطاء فهو لإياد، فصار له الماشية البُلْقُ من الحَبَلَّقِ والنَّقَدِ (الحبلق: غنم صغار لا تكبر، والنقد: جنس من الغنم قبيح الشكل) ، فسمى " إياد الشَّمْطَاء" وقضى لأنمار بالدراهم وبما فَضَل فسمى " أنمار الفضل"فصَدَروا من عنده على ذلك، فقال الأفعى: إن العصا من العُصَية، وإن خُشَيْناً من أخْشَن، ومُسَاعدة الخاطل تعد من الباطل، فأرسلهن مُثُلاً، وخُشَيْن وأخشن: جَبَلاَن أحدهما أصغر من الآخر، والخاطل: الجاهل، والْخَطَل في الكلام: اضطرابه، والعُصَيَّة: تصغير تكبير مثل " أنا عُذَيْقُها المرَجَّبُ وجُذَيْلُها المُحَكَّكُ" والمراد أنهم يشبهون أباهم في جَوْدة الرأي، وقيل: إن العصا اسم فرس، والعُصَيَّة اسم أمه، يراد أنه يحكي الأم في كَرَم العِرْق وشرف العِتْق.
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
قصة مثل "يا اخوان شما"
انا اخو شما / نحن اخوان شما) ........
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه
قصيدة الخنساء ترثي صخر
قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ
أمْ ذرَّفتْ إذْ خلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ
فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ
وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ
لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ
تبكي خناسٌ علَى صخرٍ وحقَّ لهَا
إذْ رابهَا الدَّهرُ انَّ الدَّهرَ ضرَّارُ
لاَ بدَّ منْ ميتة في صرفهَا عبرٌ
وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوارُ
قدْ كانَ فيكمْ ابو عمرٍو يسودكمُ
نِعْمَ المُعَمَّمُ للدّاعينَ نَصّارُ
صلبُ النَّحيزة وَهَّابٌ إذَا منعُوا
وفي الحروبِ جريء الصّدْرِ مِهصَارُ
وإنّ صَخراً لَوالِينا وسيّدُنا
وإنّ صَخْراً إذا نَشْتو لَنَحّارُ
وإنّ صَخْراً لمِقْدامٌ إذا رَكِبوا
وإنّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَقّارُ
وإنّ صَخراً لَتَأتَمّ الهُداة بِهِ
كَأنّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
جلدٌ جميلُ المحيَّا كاملٌ ورعٌ
وَللحروبِ غداة الرَّوعِ مسعارُ
حَمّالُ ألوِيَة هَبّاطُ أودِيَة
شَهّادُ أنْدِيَة للجَيشِ جَرّارُ
نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ
فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ
فقلتُ لما رأيتُ الدّهرَ ليسَ لَهُ
معاتبٌ وحدهُ يسدي وَنيَّارُ
لقدْ نعى ابنُ نهيكٍ لي أخاَ ثقة
كانتْ ترجَّمُ عنهُ قبلُ اخبارُ
فبتُّ ساهرة للنَّجمِ ارقبهُ
حتى أتى دونَ غَورِ النّجمِ أستارُ
لم تَرَهُ جارَة يَمشي بساحَتِها
لريبة حينَ يخلِي بيتهُ الجارُ
ولا تراهُ وما في البيتِ يأكلهُ
لكنَّهُ بارزٌ بالصَّحنِ مهمارُ
جَهْمُ المُحَيّا تُضِيءُ اللّيلَ صورَتُهُ
آباؤهُ من طِوالِ السَّمْكِ أحرارُ
مُوَرَّثُ المَجْدِ مَيْمُونٌ نَقيبَتُهُ
ضَخْمُ الدّسيعَة في العَزّاءِ مِغوَارُ
فرعٌ لفرعٍ كريمٍ غيرِ مؤتشبٍ
جلدُ المريرة عندَ الجمعِ فخَّارُ
في جوْفِ لحْدٍ مُقيمٌ قد تَضَمّنَهُ
في رمسهِ مقمطرَّاتٌ وَاحجارُ
طَلْقُ اليَدينِ لفِعْلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ
ضَخْمُ الدّسيعَة بالخَيراتِ أمّارُ
ليَبْكِهِ مُقْتِرٌ أفْنى حريبَتَهُ
دَهْرٌ وحالَفَهُ بؤسٌ وإقْتارُ
ورفقة حارَ حاديهمْ بمهلكة
كأنّ ظُلْمَتَها في الطِّخْيَة القارُ
لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خُلْعَتَهُ
وَلاَ يجاوزهُ باللَّيلِ مرَّارُ
هذه المدونة تهدف الى أثراء المعرفة الأدبية العامة التي تُعنى بأهتمامات الناس الأدبية والمعرفيه